( فصل س د ) : قوله : ( سد الروحاء ) يقال : بالضم والفتح ، وهو الجبل ، وفي قوله : بين السدين قيل : الجبلين ، وقوله : رأيت الصد مثل البرد المحبر هو سد يأجوج ومأجوج ، وهو المكان الذي سده عليهم ذو القرنين ، وهو الردم ، وهو ما جعل بعضه على بعض حتى يتصل . قوله : ( سددوا وقاربوا ) السداد القصد في الأمر . قوله : سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى هي شجرة في السماء السابعة ، وقيل : في السادسة . قوله : ( سادلة رجليها ) أي : مرسلتهما على الجمل ويروى سابلة بالموحدة . قوله : ( يسدل شعره ) أي : يرسله من خلفه ، ومنه كانوا يسدلون والسدل في الصلاة إرخاء الثوب . قوله : ( سديدا ) أي : صدقا قاله مجاهد ، وقال غيره : قصدا مستقيما لا ميل فيه ، وهو السداد . قوله : ( إن يترك سدى ) أي : هملا .
المصدر: فتح الباري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-34/h/343474
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة