( فصل س ق ) : قوله : ( سفاءها ) أي : ما تشرب فيه . قوله : ( أحق بسقبه ) أي : بما يلاصقه . قوله : ( السقط ) أي : ما يولد ميتا ، وهو مثلث السين . قوله : ( سقط في أيديهم ) قال كل من ندم فقد سقط في يده ، وقال غيره : تحير . قوله : ( وكان ابن الناطور سقف ) أي : جعل أسقفا ، وهو رئيس النصارى . قوله : ( سقيفة بني ساعدة ) هو مكان لهم كانوا يستظلون به . قوله : ( السقف المرفوع ) هو السماء . قوله : جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ قيل : هي مكيال يكتالون به . قوله : ( سقيهم ) بالكسر اسم للشيء المسقى والاستسقاء الدعاء يطلب السقي . قوله : ( وهو قائل السقيا ) هو اسم موضع من الفرع وقعت القائلة فيه .
المصدر: فتح الباري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-34/h/343486
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة