( فصل ش ف ) : قوله : ( وأخذ الشفرة ) أي : السكين وشفرة السيف حده وشفير جهنم حرفها وشفير الوادي طرفه وشفير العين منبت شعر الجفن . قوله : ( يشفع الأذان ) أي : يقوله : زوجا زوجا ، ومنه قام في الشفع ، وإن كان صلى خمسا شفعن له صلاته وشفعها بالسجدتين ، ومنه الشفع والوتر قال القتيبي : الشفع الزوج والوتر الواحد ، وأما في الآية فعن مجاهد : الوتر الله والشفع جميع الخلق ، وقال غيره : الوتر يوم عرفة والشفع أيام العشر ، وقيل : أيام النحر ، وقيل : الوتر آدم شفع بحواء ، وقال ثعلب : الشفعة بالضم اشتقاقها من الزيادة ؛ لأنه يضم ما شفع فيه إلى نصيبه والشفاعة الرغبة لزيادته في الرغبة وشفع أول كلامه بآخره . قوله : ( ولا تشفوا بعضها على بعض ) بضم التاء ، أي : لا تفضلوا وتزيد واو الشف بالكسر الزيادة والنقصان ، وهو من الأضداد والشف بالفتح اسم الفعل ، ويقال : للثوب الرقيق الذي يظهر ما وراءه شف بكسر أوله ، ومنه جوهر شفاف . قوله : ( شف هذا على هذا ) أي : زاد . قوله : ( وإذا شرب اشتف ) أي : استقصى هذا على رأي من رواه بالمعجمة . قوله : ( غاب الشفق ) هي الحمرة التي تبقى بعد مغيب الشمس ، وهي بقية شعاعها ، وقيل : الشفق البياض الذي يبقى بعد الحمرة . قوله : ( أشفق أبو بكر ) أي : خاف . قوله : ( شافهني ) أي : كلمني بغير واسطة . قوله : ( ما شفيتني ) أي : ما بلغت مرادي والشفاء الدواء ، ومنه هجاهم حسان فشفى واشتفى والشفاء أيضا الراحة . قوله : ( أشفيت منه ) أي : أشرفت على التلف . قوله : ( شفا حفرة قال في الأصل مثل شفا الركية ، وهو حرفها .
المصدر: فتح الباري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-34/h/343531
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة