فصل ص د
( فصل ص د ) : قوله : ( يصد هذا ) أي : يعرض ويهجر ، وقوله : صددت عن البيت ، أي : منعت عن الوصول إليه ، ومنه إنهم صادوك ، ولا يصدنكم . قوله : ( صديد ) هو اللحم المختلط بالدم ، وقيل : هو قيح ودم . قوله : ( يصدون بكسر الصاد ) أي : يضجون بالجيم قاله مجاهد .
قوله : ( يصدعون بالإدغام ) أي : يتفرقون ، ومنه قوله : فتصدعوا عنها ، أي : انكشفوا ، وكذا فتصدع السحاب وأصله الانشقاق عن الشيء ، ومنه انصداع الفجر ، وقوله : ذات الصدع ، أي : تتصدع بالنبات . قوله : ( صدغيه ) الصدغ جانب الرأس مما يلي الوجه . قوله : ( صدف ) أي : أعرض ، وقوله : الصدفين ، أي : الجبلين .
قوله : ( المصدق ) بالتخفيف هو الذي يتولى العمل على الصدقة والمصدق بالتشديد الذي يعطيها ، وقد يخفف أيضا والصديق بالتشديد مبالغة من الصدق والصديق بالتخفيف وفتح أوله الصاحب المخلص الذي صدقت مودته . قوله : ( أصدقاء خديجة ) جمع صديقة ، وهو نادر كسفيهة وسفهاء والمشهور اختصاص هذا الجمع بالمذكر . قوله : ( الصدمة الأولى ) أي : أول نزول المصيبة وأصل الصدمة الضربة الصائبة .
قوله : ( وكيف حياة أصداء ) هو جمع صدى كانوا في الجاهلية يزعمون أن الميت إذا بلي خرج من هامته شبه الطائر فيسمى الصدى فيذهب ج١ / ص١٥١فلا يرى بعد . قوله : ( فتصدى لي رجل ) أي : تعرض لي ، وأما قوله : في عبس تصدى ، أي : تغافل كذا في الأصول ، وفي بعض النسخ تلهى تغافل فلعل تصدى تغيير من تلهى ، أو سقط تفسير تصدى إلى تفسير تلهى ووصل ما بين الكلامين ويحتمل أن يكون المراد تتصدى لأجل من استغنى فتتغافل عن الأعمى وأصله التصدد فأبدلت الدال ياء .