حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
فتح الباري شرح صحيح البخاري

فصل ص ر

( فصل ص ر ) : قوله : ( في صريح الحكم ) أي : خالصه ومثله صريح الإيمان . قوله : ( صرخ ) أي : رفع صوته ، وكذا استهل صارخا ولأصرخن بها واستصرخ . قوله : ( صوت الصارخ ) أي : الديك .

قوله : ( الصرح ) يعني هنا كل بلاط اتخذ من القوارير . قال : والصرح جماعته صروح تكلم عليه في تفسير النمل . قلت : والصرح في اللغة القصر والبناء المشرف .

قوله : ( صر ) بكسر أوله ، أي : برد شديد ، وقوله : صرصر ، أي : شديدة . قوله : ( صرة ) بالفتح ، أي : صيحة . قوله : ( صرة ) بالضم ، أي : خرقة مربوطة .

قوله : ( المصراة ) قال : هي التي صري لبنها وحقن وجمع وأصل التصرية حبس الماء ، وقال غيره : أصله من صرى بوزن زكى ، وقوله : لا تصروا بوزن تزكوا من صرى إذا جمع مثقل ومخفف ، وأما بحذف واو الجمع وبضم لام الإبل فعلى ما لم يسم فاعله ، ويخرج ذلك على تفسير من فسره بالربط والشد من صر يصر ، وهو تفسير الشافعي ، ومنه نهي عن التصرية ، وهو حبس اللبن في ضرع الشاة لتباع كذلك يغر بها المشتري واستشهد الخطابي للشافعي بقول الشاعر :

فقلت لقومي هذه صدقاتكم مصررة أخلافها لم تجرد
قوله : فَصُرْهُنَّ أي : قطعهن . قوله : ( صرار ) بالكسر والتخفيف موضع قريب من المدينة ، وقيل : بئر قديمة على ثلاثة أميال منها من طريق العراق . قوله : صِرَاطِ الْجَحِيمِ أي : وسط الجحيم ، قاله ابن عباس ، والصراط في الأصل الطريق ، ومنه الصراط المستقيم ، والصراط الذي ينصب على جهنم يجوز عليه الناس جاء في صفته أنه أحد من السيف وأدق من الشعر .

قوله : ( الصرعة ) بضم الصاد وفتح الراء ، وهو الذي يصرع الناس بقوته ، وقيل للذي يملك نفسه عند الغضب صرعة ؛ لأنه قهر أقوى أعدائه نفسه وشيطانه . قوله : ( بين مصراعين ) المصراع الباب ولا يقال : مصراع إلا إذا كان ذا درفين . قوله : صَرْعَى أي : وقوعا ، وقوله : صرعت عن دابتها ، أي : سقطت .

قوله : ( لا ينصرف ) أي : لا يذهب ولا ينصرف من الصلاة ، أي : لا يخرج منها . قوله : ( وصرفت الطرق ) أي : قسمت الدار فبينت طرقها . قوله : ( صرف ولا عدل ) قيل : الصرف التوبة والعدل الفدية ، وقيل : الصرف النافلة والعدل الفريضة ، نقل ذلك عن الحسن البصري وعن الجمهور عكسه ، وقيل : الصرف الحيلة ، والعدل الدية ، أو الفدية ، وقيل : العدل التصرف في الفعل ، وفيها أقوال أخرى منتشرة .

قوله : ( صريف الأقلام ) أي : صريرها على اللوح . قوله : ( منصرف الروحاء ) هو موضع معروف تقدم في الراء . قوله : ( فهدى الله ذلك الصرم ) بالكسر ، أي : القطعة من الناس .

قوله : كَالصَّرِيمِ فعيل من الصرم ، وهو القطع ، وهو بمعنى مصروم ، وهو كل رملة انصرمت من معظم الرمل . قوله : ( صرام النخل ) أي : قطعه والصريمة من الإبل وغيرها القطعة ج١ / ص١٥٢القليلة ، ومنه قوله : رب الصريمة بالتصغير . قوله : ( من يصريني منك ) أي : من يقطعني والصري القطع ، قال الحربي : إنما هو ما يصريك عني ، أي : يقطعك عن مسألتي يعني فجرى على القلب .

موقع حَـدِيث