( فصل ض ر ) : قوله : ( ضرب من الرجال ) أي : وسط لا ناحل ولا غليظ . قوله : ( من ضريبته ) أي : من خراجه ، ومنه ضريبة العبد وضرائب الإماء . قوله : ( ضراب الجمل ) أي : أخذ الأجرة على مائه . قوله : ( ضرب بيده فأكل ) أي : وضعها في المأكول ، وقوله : ضرب الناس بعطن ، أي : استقر أمرهم ، وأصله من إقامة الإبل بمكانها بعد الشرب . قوله : ( ويضرب الحوت ) أي : يتحرك ليذهب ، وهو من الضرب في الأرض بمعنى الذهاب فيها زمنه يضربون في الأرض ، أي : يطلبون الرزق . قوله : ( لا تضارون ) بالتشديد من المضارة ويروى بالتخفيف من الضير . قوله : ( لها ضرائر ) جمع ضرة بالكسر والفتح وهن الزوجات لرجل واحد ، وسميت الضرة لمضاررتها الأخرى غالبا . قوله : ( شكا ضرارته ) أي : عماه ، والضرير الأعمى ، والضرارة أيضا الزمانة . قوله : ( ضارية ) جمعها ضوار وهن المواشي التي ترعى زروع الناس ، والكلب الضاري المعتاد بالصيد . قوله : ( أهل ضرع ) أي : ماشية ، وقيل : الضرع الأنثى خاصة من البقر والغنم ، وأما الإبل فخلف ولغيرها ثدي . قوله : ( الضريع ) هو نبت يقال له الشبرق ، وهو سم ، وقيل غير ذلك كما تقدم في الشين . قوله : ( شب ضرامها ) أي : اشتعالها .
المصدر: فتح الباري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-34/h/343593
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة