( فصل ض ع ) : قوله : ( وأضعف قلوبا ) عبارة عن سرعة قبولهم ولين جانبهم . قوله : ( كل ضعيف متضعف ) هو الخاضع الذي يذل نفسه لله تعالى . قوله : ( ضعفة أهله ) يعني النساء والصبيان ، قال ابن مالك : ضعفة جمع ضعيف نادر . قوله : ( ضعيف الصوت ) أي : خافضه ، وقوله : أعرف فيه الضعف ، أي : الناشئ من قلة الغذاء ، والضعف ضد القوة ، ويقال للمريض ضعيف لقلة قوته ، ويجوز ضم أول الضعف وفتحه ، أو بالضم الاسم وبالفتح المصدر ، وقيل : بالضم في المعنوي كالعقل ، وبالفتح في الحسي . قوله : ( ضعف الحياة ) أي : عذابها كذا في الأصل ، وقال غيره : المراد ضعف عذاب الحياة ، أي : مثيله ، وقيل : المراد مضاعفة العذاب .
المصدر: فتح الباري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-34/h/343595
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة