( فصل ط ب ) : قوله : ( مطبوب ) أي : مسحور والطب بالفتح السحر وبالكسر العلاج ويطلق على الطبيب ، وقيل : هو من الأضداد . قوله : ( وبالناس طباخ ) بفتح أوله وتخفيف ثانيه ، أي : قوة ، وقد يستعمل في غيرها يقال : لا طباخ لفلان ، أي : لا عقل ، أو لا خير ، ويطلق على السمن . قوله : ( طبع ) أي : خلق . قوله : طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ أي : حالا بعد حال . قوله : ( عاد ظهره طبقا ) أي : فقارة واحدة . قوله : ( فأطبقت عليهم ) أي : عمهم مطرها . قوله : ( طباقاء ) بالفتح ممدود قيل : هو الأحمق الذي انطبقت عليه أموره ، وقيل : الأحمق الفدم ، وقيل : العيي ؛ لأنه ينطبق فمه من عيه ، وقيل : الثقيل الصدر عند الجماع ، وقيل : الذي لا يأتي النساء .
المصدر: فتح الباري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-34/h/343616
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة