( فصل ط ر ) : قوله : ( حيث انتهى طرفه ) بسكون الراء ، أي : امتد لحظه ، ويقال : طرف العين حركتها والطرف بالتحريك الأخير . قوله : ( طرفاء الغاية ) الطرفاء شجر من البادية واحدتها طرفة بالتحريك وبه سمي الرجل . قوله : ( أطارد حية ) أي : أتصيدها . قوله : بِطَرِيقَتِكُمُ أي : بدينكم . قوله : ( طرقه وفاطمة ) أي : جاءه ليلا ، وكذا قوله : أن يأتي الرجل أهله طروقا ، قال في الأصل ما أتاك في الليل فهو طارق ، ويقال للنجم الثاقب : الطارق . قوله : سَبْعَ طَرَائِقَ أي : سبع سماوات سميت بذلك لأنها مطارقة بعضها فوق بعض . قوله : طَرَائِقَ قِدَدًا أي : فرقا مختلفة . قوله : ( طروقة الجمل ) أي : استحقت أن يطأها الفحل . قوله : ( المجان المطرقة ) بالتشديد وفتح الطاء وبالسكون وتخفيف الراء ، أي : الترسة التي أطبقت بالعقب . قوله : ( لا تطروني ) الإطراء ممدودا مجاوزة الحد في المدح .
المصدر: فتح الباري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-34/h/343620
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة