فتح الباري شرح صحيح البخاري
فصل ط ف
ج١ / ص١٥٨( فصل ط ف ) : قوله : ( كأنها عنبة طافئة ) يروى بالهمز ، أي : مطموسة ، وفي وصفها أيضا ممسوحة وغير ناتئة وبغير همز ، أي : بارزة ، ومنه الطافي من السمك كما سيأتي ، وفي وصفها أيضا جاحظة وكأنها كوكب ويحتمل أن تكون عيناه بهاتين الصفتين . قوله : ( أطفأت السراج ) مهموز ، أي : نفخت فيه حتى خمد لهبه . قوله : ( طفق بالحجر ضربا ) أي : جعل وصار ملتزما بذلك .
قوله : ( العوذ المطافيل ) هي النوق التي معها أولادها . قوله : وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ المطفف الذي لا يوفي غيره والتطفيف النقص ويطلق على الزيادة ، ومنه طف بي الفرس ، أي : زاد على الغاية وطف الكيل امتلأ ويطلق على ما قارب الامتلاء . قوله : ( شامة وطفيل ) هما جبلان بمكة .
قوله : ( الطافي من السمك ) هو الذي مات فطفا على وجه الماء .