حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
فتح الباري شرح صحيح البخاري

فصل ط ل

( فصل ط ل ) : قوله : ( طلبة ) بكسر اللام يعني شيئا يطلبه . قوله : ( لو أن لي طلاع الأرض ) بكسر الطاء ، أي : ما طلعت عليه الشمس من الأرض والمطلع بالتشديد ما يطلع عليه من أهوال يوم القيامة ، وقال في الأصل المطلع الطلوع وبالكسر الموضع الذي يطلع منه . قوله : ( فليطلع لنا قرنه ) أي : يظهر نفسه .

قوله : ( طليعة ) يقال : لمن أرسل ليطلع على خبر العدو . قوله : ( اطلع اطلاعة ) أي : أشرف وزنه ومعناه . قوله : ( استطلق بطنه ) أي : أصابه الإسهال فانطلق .

قوله : ( تطلق وجهه ) أي : انبسط وظهر فيه البشر ووجه طليق ، أي : منبسط . قوله : ( الطلقاء ) أي : من أسلم يوم الفتح ، وهو بفتح اللام والمد جمع طليق ، ويقال : لمن أطلق من أسر ونحوه . قوله : ( فانتزع طلقا من جفنة ) هو قيد من أديم أحمر ، وقيل : الحبل القوي .

قوله : ( طلقت المرأة ) بضم أوله والتشديد من الطلاق وبالتخفيف الولادة والماضي بفتح اللام مخففا ، ويقال في الطلاق بالضم أيضا ، وهي طالق فيهما معنى ومطلقة بالسكون من الطلق وبالتشديد من الطلاق . قوله : ( الطل ) هو المطر الرقيق . قوله : ( ومثل ذلك يطل ) أي : يبطل يقال : طل دمه بضم الطاء ويجوز الفتح وأطل وطله الحاكم وأطله .

قوله : ( ويطلى بها السفن ) أي : تدهن . قوله : ( الطلاء ) ممدود بكسر أوله هو ما طبخ من العصير حتى يغلظ وشبه بطلاء الإبل ، وهو القطران الذي يطلى به الجرب .

موقع حَـدِيث