حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
فتح الباري شرح صحيح البخاري

فصل ظ هـ

( فصل ظ هـ ) : قوله : ( ظاهر وبارز ) أي : لبس درعا فوق أخرى . قوله : ( ظهير ) أي : عون ، أو نصير ، ومنه يظاهرون عليكم . قوله : ( ببعير ظهير ) أي : قوي .

قوله : ( الظهار ) هو قول الرجل لزوجته أنت علي كظهر أمي . قوله : ( بين ظهرانيهم ) أي : بينهم على سبيل الاستظهار والعرب تضع الاثنين موضع الجمع ، ومنه قوله : ظهراني جهنم ، وقوله : ظهراني الحجر . قوله : ظِهْرِيًّا أي : لم يلتفتوا إليه ، ويقال : لمن لم يقض الحاجة ظهرت حاجتي وجعلتني ظهريا والظهري أن تأخذ معك دابة ، أو وعاء تستظهر به كذا قال في الأصل .

قوله : ( جعل لي ظهره إلى المدينة ) أي : أباح لي ركوبه . قوله : ( عن ظهر قلب ) هو كناية عن الحفظ . قوله : ( مصبح على ظهر ) أي : على رحيل .

قوله : ( قبل أن يظهر ) أي : يعلو ، ومنه قوله : أن يظهروه ، أي : يعلوا عليه ، وكذا قوله : ظهرت لمستوى ، ومنه قوله : أسرينا حتى ظهرنا ، وقوله : ظاهر عنك عارها ) أي : زائل ، وقوله : حتى إذا أظهرنا ، أي : دخلنا في الظهيرة . قوله : ( ما كان عن ظهر غنى ) أي : زائدا كأنه يطرح خلف الظهر .

موقع حَـدِيث