( فصل ع ذ ) : قوله : ( العذراء ) أي : البكر . قوله : ( ليتعذر في مرضه ) أي : ليتمنع . قوله : ( فاستعذر ) أي : طلب المعذرة أي : قال من يعذرني أي : يقوم بعذري . قوله : ( وأحب إليه العذر ) أي : الاعتذار . قوله : ( أعلقت عليه من العذرة ) بالضم ، ثم بالسكون هي اللهاة وتطلق على وجع الحلق من هيجان الدم ، وقيل : قرحة في الخرم بين الأنف والحلق تعرض للأطفال عند طلوع العذرة ، وهي تحت الشعرى وطلوعها في وسط الحر وأي العذرة بفتح ، ثم كسر فالغائط . قوله : ( أعطت عذاقا ) جمع عذق بالفتح ، وهي النخلة ، ومنه قوله : عذق أبي زيد ، وأما بالكسر فالعرجون ، وقوله : عذيقها المرجب ، فهو تصغير عذق والمرجب المعظم . قوله : ( عذله ) أي : لامه والعذل بالسكون والتحريك اللوم .
المصدر: فتح الباري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-34/h/343670
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة