( فصل ع س ) : قوله : ( عسب الفحل ) بسكون السين مع فتح أوله ويجوز ضمه هو كراء ضرابه ، وقيل : العسب الضراب نفسه ، ويقال : ماؤه . قوله : ( العسيب ) واحد العسب ، وهو سعف النخل . قوله : ( غزوة العسرة ) ، وهي غزوة تبوك سميت بذلك لمشقة السفر إليها . قوله : ( العسير ، أو العسيرة ) مصغر المشهور بالإهمال ، وقيل : بالإعجام . قوله : ( وأمر لي بعس ) بضم أوله هو القدح الكبير . قوله : ( عسفان ) بضم أوله موضع معروف بقرب مكة . قوله : ( العسيف ) هو الأجير . قوله : ( العسيلة ) هي كناية عن لذة الجماع والتصغير للتقليل إشارة إلى أن القليل منه يجزئ والتأنيث لغة في العسل ، وقيل : هو إشارة إلى قطعة منه وليس المراد بعض المني ؛ لأن الإنزال لا يشترط . قوله : ( وما عسيتهم ) قال ابن مالك : ضمن عسى معنى حسب فعداه تعديته مع جواز أن تكون التاء حرف خطاب والضمير اسم عسى والتقدير عساهم وأطال في تقرير ذلك .
المصدر: فتح الباري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-34/h/343676
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة