( فصل ع ف ) : قوله : ( عفر إبطيه ) أي : بياضهما المشوب مأخوذ من عفر الأرض وروي بفتحتين وروي بضم أوله وسكون ثانيه وعفراء ليست خالصة البياض ، وقوله : يعفر وجهه أي : يسجد ، وقوله : لأعفرن وجهه أي : لألصقنه بالتراب . قوله : ( عفاصها ) بكسر أوله أي : الوعاء . قوله : ( تعففا ) أي : طلبا للعفة ، وهي الكف عما لا يحل ، ومنه يستعف أي : يطلب العفاف . قوله : ( في عفاف ) أي : في كفاف عما لا يحل . قوله : ( عفريت ) هو القوي النافذ مع خبث ودهاء ويطلق على المتمرد من الجن والإنس أيضا . قوله : ( استعفوا ) أي : اطلبوا العفو . قوله : ( عفوا ) أي : كثروا . قوله : ( عفا الأثر ) أي : كثر ، أو خفي ، وهو الأظهر ، ومنه يعفو أثره . قوله : ( عوافي الطير ورأوا طيرا عافيا ) العافي كل طالب رزق من إنسان ، أو دابة ، أو بهيمة . قوله : ( فله العفو ) أي : الصفح .
المصدر: فتح الباري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-34/h/343688
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة