فصل غ م
( فصل غ م ) : قوله : ( برك الغماد ) المشهور في الروايات كسر الغين وجزم ابن خالويه بضمها وخطأ الكسر ونسبه النووي لأهل اللغة لكن جوز أبو عبيد البكري وغيره الضم والكسر وجوز القزاز وغيره الفتح أيضا وذكره ابن عديس في المثلث ، وهو موضع على خمس ليال ، أو ثمان من مكة إلى جهة اليمن مما يلي البحر وأغرب بعضهم فحكى فيها إهمال الغين . قوله : ( يتغمدني ) أي : يسترني . قوله : فِي غَمْرَتِهِمْ ضلالاتهم .
قوله : غَمَرَاتِ الْمَوْتِ أي : شدائده . قوله : ( أما صاحبكم فقد غامر ) فسره المستملي بأن المراد سبق بالخير ، وقال الخطابي خاصم فدخل في غمرات الخصومة ، وقال الشيباني المغامرة المعاجلة ، وقد تكون مفاعلة من الغمر ، وهو الحقد . قوله : ( الغمز من العذرة ) رفع اللهاة بالإصبع .
قوله : ( غمس يمين حلف ) أي : حالفهم وأصله أنهم كانوا يحضرون يوم التحالف جفنة مملوءة طيبا ، أو خلوقا ويدخلون أيديهم فيها . قوله : ( اليمين الغموس ) هي التي لا استثناء فيها قيل : سميت بذلك لغمسها صاحبها في المأثم . قوله : ( فغمس منقاره ) أي : وضعه في الماء .
قوله : ( أغمصه عليها ) أي : أعيبه ، وقوله : ( مغموصا عليه ) أي : مطعونا عليه . قوله : ( أغمضته عند الموت ) أي : أطبقت أجفانه . قوله : ( غمة ) أي : هم وضيق .
قوله : ( فإن غم عليكم ) أي : ستره الغمام . قوله : ( بالغميم ) ماء بين عسفان وضجنان .