فتح الباري شرح صحيح البخاري
فصل غ ن
( فصل غ ن ) : قوله : ( غنثر ) تقدم . قوله : ( الغنجة ) هو تكسر في الجارية . قوله : ( غندر ) تقدم .
قوله : ( غنيمة ) تصغير غنم كأنه أراد الجماعة . قوله : ( يتغنى بالقرآن ) قال ابن عيينة : يستغني به ، يقال : تغانيت وتغنيت أي : استغنيت ، وفي رواية يجهر به وكل رفع صوت عند العرب يقال له غناء ، وقيل : المراد تحزين القراءة وترجيعها ، وقيل : معناه يجعله هجيراه وتسلية نفسه وذكر لسانه في كل حالة كما كانوا يفعلون بالشعر والرجز والغنى بالكسر والقصر ضد الفقر وبالفتح والمد الكفاية . قوله : ( ربطها تغيبا ) أي : استغناء .
قوله : كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا أي : لم يعيشوا ، وقيل : لم ينزلوا ، أو لم يقيموا راضين ، وهو أقرب وقول عثمان : أغنها عنا بقطع الألف أي : اصرفها ، وقيل : كفها .