( فصل غ و ) : قوله : ( الغابة ) بالموحدة من أموال عوالي المدينة وأصل الغابة شجر ملتف . قوله : ( غواث ) بالضم والكسر أي : إغاثة . قوله : ( عسى الغوير أبؤسا ) أي : عسى أن يكون باطن أمرك رديئا ، وقيل : أصله غار كان فيه ناس فانهد عليهم فصار مثلا لكل شيء يخاف أن يأتي منه شر ، ثم صغر الغار فقيل : غوير ، وقيل : نصب أبؤسا على إضمار فعل أي : عسى أن يحدث الغوير أبؤسا . قوله : ( أغار عليهم ويغير عليهم ويغيرون ) والغارة الدفع بسرعة لقصد الاستئصال . قوله : ( غائر العينين ) أي : داخلتين في المقلتين غير جاحظتين . قوله : إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا يقال : ماء غور وبئر غور المفرد والجمع والمثنى واحد ، وهو الذي لا تناله الدلاء وكل شيء غرت فيه فهو مغارة . قوله : ( غواش ) تقدم في ( غ ش ) . قوله : ( الغائط ) هو المنخفض من الأرض ، ومنه سمي الحدث ؛ لأنهم كانوا يقصدونه ليستتروا به . قوله : ( غوغاء الجراد ) قيل : هو الجراد نفسه ، وقيل : صوته . قوله : ( غوغاؤهم ) أي : اختلاط أصواتهم . قوله : لا فِيهَا غَوْلٌ قال مجاهد : وجع بطن ، وقيل : لا تذهب عقولهم ، والغول بالضم التي تغول أي : تتلون في صور لتضل الناس في الطرق وحديث لا غول فيه نفي ما كانوا يعتقدونه من ذلك .
المصدر: فتح الباري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-34/h/343735
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة