( فصل ف ض ) : قوله : ( يفضحهم ) أي : يشهرهم بقبح ما فعلوا مأخوذ من الفضيحة . قوله : ( الفضيخ ) هو البسر يفضخ أي : يشدخ ويلقى عليه الماء . قوله : ( لا تفض الخاتم ) أي : تكسره ، وهو كناية عن افتضاض عذرة البكر ، وقد يطلق على الوطء الحرام . قوله : ( فتفتض به ) فسره مالك بالتمسح أي : تمسح قبلها به فلا يكاد يعيش من نتن ريحها ، وقيل : معنى تفتض أي : تصير كالفضة والأول أولى . قوله : ( ولو أن أحدا انفض ) أي : تفرق . قوله : ( انفضوا ) أي : تفرقوا . قوله : ( أفضلت فضلي ) أي : ما فضل عن حاجتي ، ومنه فضل سواكه وفضل وضوئه ، ومنه كان لرجال فضول أرضين ، ومنه أفضلا لأمكما ، ومنه فضل الإزار وفضل الماء ، وفي صفة الجنة لا تزال تفضل حتى ينشئ الله لها خلقا . قوله : ( وعندي منه فاضلة ) أي : فضلة منه ، ورواه بعضهم فاضلة بضم اللام وهاء الضمير . قوله : ( وأفضل عليك ) أي : أعطاك . قوله : ( ملائكة فضلا ) بضم أوله وثانيه وبسكون ثانيه فسر في الأصل بالزيادة . قوله : ( يفضي بفرجه إلى السماء ) أي : يكشفه . قوله : ( وقد أفضوا إلى ما قدموا ) أي : وصلوا .
المصدر: فتح الباري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-34/h/343764
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة