( فصل ق و ) : قوله : قَابَ قَوْسَيْنِ أي : قدر قوسين . قوله : ( أقاد بها الخلفاء ، وقوله : إما أن يقاد ) القود قتل القاتل بمن قتله وأصله أنهم كانوا يدفعون القاتل لولي المقتول فيقوده بحبل ، ومنه يقيدني . قوله : ( يقودني ) أي : يجرني ، وقوله : قد بيده أمر بالقود . قوله : ( فاستقاد لأمر الله ) أي : أذعن . قوله : ( القوارير ) قال أبو قلابة : يعني النساء شبههن لضعفهن بالزجاج . قوله : ( فقوض ) أي : أزيل . قوله : ( ففشت تلك المقالة ) أي : المقول ويحتمل أن تكون الفعلة ويحتمل أن يكون بمعنى القائلة أي : الجماعة القائلة ، وقد يطلق القول موضع الفعل ، ومنه في قصة الخضر ، فقال بيده فأقامه أي : أشار بيده ، وقوله : فقال بيده هكذا في الوضوء أي : نفضها ، وقوله : البر تقولون بهن أي : تظنون . قوله : ( تقاولت به الأنصار ) أي : تهاجوا ، وقوله : تقاولنا أي : تشاتمنا ، وقوله : تقول بالتشديد أي : كذب . قوله : ( يؤم القوم ) هم الجماعة من الرجال على الصحيح .
المصدر: فتح الباري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-34/h/343827
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة