فصل ك ل
( فصل ك ل ) : قوله : ( الكلأ ) مهموز بغير مد هو المرعى رطبا ويابسا . قوله : ( كلاب وكلوب ) أي : خطاف والجمع كلاليب . قوله : ( عبس ) أي : كلح ، الكلح بفتح اللام تقلص الشفتين ، وقال في موضع آخر كالحون عابسون .
قوله : ( أكلفوا من العمل ) يقال : كلفت بالشيء إذا أولعت به . قوله : ( تحمل الكل ) أي : من لا يقدر على العمل والكسب ، وقال المصنف الكل العيال ، وهو أحد معانيه ويطلق على الواحد والجمع والذكر والأنثى وأصله من الكلال ، وهو الإعياء ، ثم استعمل في كل أمر ضائع ، أو أمر مثقل ، ومنه قوله : من ترك كلا أي : عيالا ، أو دينا . قوله : كَلالَةً ، قال المصنف : هو من لم يرثه أب ولا ابن ، وهو مصدر من تكلله النسب ، وقوله : تكلله النسب أي : عطف عليه وأحاط به وزاد غيره من لم يرث والدا ولا ولدا .
قوله : ( الإكليل ) هو التاج وأكاليل الوجه الجبين وما يحيط به ، وهو موضع ج١ / ص١٩٠الإكليل . قوله : ( كلا ) كلمة زجر وتأتي بمعنى لا والله . قوله : ( يكلم في سبيل الله ) أي : يجرح ، ويداوي الكلمى أي : الجرحى ، والكلم الجرح .
قوله : وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ أي : قوله : كن . قوله : إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ هي كلمة التوحيد . قوله : ( بكلمة الله ) أي : بأمر الله .
قوله : ( بكلمات الله التامة ) قيل : معناه كلامه ، وقيل : علمه .