( فصل م د ) : قوله : ( في المدة التي ماد فيها أبا سفيان ) بتشديد الدال أي جعل بينه وبينه مدة صلح ، ومنه إن شاؤوا ماددتهم . قوله : ( مد أحدهم وتوضأ بالمد ) وتكرر ذكر المد وهو كيل يسع رطلا وثلثا ، قيل : سمي بذلك لأنه يسع ملء كفي الإنسان . قوله : ( المد الأول ) إشارة إلى أن المد زيد في زمن بني أمية . قوله : ( مادة الإسلام ) أي عونه . قوله : ( وامتد النهار ) أي طال وارتفع . قوله : ( يمدونهم في الغي ) أي يطيلون لهم . قوله : ( المدر ) هو الطين الذي لا رمل فيه ، ومنه يمدر حوضه . قوله : ( مداد كلماته ) أي كثرتها وزيادتها ، تقول : مد الشيء مدا ومدادا . قوله : ( وليس لنا مدى ) جمع مدية وتكرر هي السكين والميم مضمومة ويجوز كسرها في الجمع ويجوز كسرها أيضا في المفرد . قوله : وَإِلَى مَدْيَنَ أي إلى أهل مدين لأن مدين بلد . قوله : ( مدى صوت المؤذن ) أي غايته ومنتهاه .
المصدر: فتح الباري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-34/h/343928
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة