حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
فتح الباري شرح صحيح البخاري

فصل م ر

( فصل م ر ) : قوله : ( المرأة ) واحدة النساء ، والمرأتان تثنية ، ولا جمع له من لفظه ، والمرء من الرجال الواحد ، والجمع مرؤون ويجوز ضم ميمه وبلا لام امرؤ وامرآن . قوله : ( المروءة ) هي مكارم الأخلاق ، والمرآة بالمد والكسر التي يرى فيها الشخص صورته والميم زائدة ، وكذا قوله : كريه المرآة بفتح الميم أي الرؤية . قوله : ( مربد النعم ، وقوله : فوضعت في المربد ) هو الموضع الذي تحبس فيه الإبل للبيع .

قوله : ( سألته عن المرجئة ) هم طائفة من المبتدعة تقول لا يضر مع الإيمان معصية . قوله : مِنْ مَارِجٍ المارج اللهيب المختلط ، وقيل : نار دون الصواعق . قوله : ( في مرج أو روضة ) المرج أرض فيه نبات تمر فيه الدواب .

قوله : ( مرج أمر الناس ) أي اختلط ، ومرج البحرين خلطهما وقد تكلم عليه المصنف في سورة الرحمن . قوله : ( مرجل ) أي قدر . قوله : ( يمرحون ) أي يبطرون قاله مجاهد .

قوله : ( مريدا ) أي متمردا كذا في الأصل ، وهو من المرد بفتح الميم وسكون الراء والمارد الماكر وهو المبالغ في الشر . قوله : ( مرة ) بكسر الميم أي قوة . قوله : ( بمرورهم ) جمع مر بكسر الميم وهي المسحاة .

قوله : ( مر الظهران ) موضع خارج مكة تقدم في الظاء . قوله : ( مستمر ) قال مجاهد : أي ذاهب ، وقال غيره : قوي نافذ . قوله : ( ممر الناس ) أي ممشاهم .

قوله : ( في تفسير الشعرى هو مرزم الجوزاء ) قد تعقب بأن المرزم نجم آخر غير الشعرى . قوله : ( المريسيع ) ماء لبني خزاعة . قوله : ( أصابه مراض ) بضم الميم مخففا وكسر بعضهم الميم هو من عاهات التمر .

قوله : ( لا يورد ممرض على مصح ) أي مريض على صحيح ، أو صاحب إبل مريضة على صاحب إبل صحيحة . قوله : ( أن يمرض في بيتي ) أي يعالج في مرضه . قوله : فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ قال أبو العالية : أي شك .

قوله : ( تمرط شعرها ) أي انتتف وتقطع . قوله : ( في مروطهن ، وقوله : في مرطي ) بكسر الميم وتكرر هو الدرع من خز أخضر ، قاله النضر بن شميل ، وقال الخليل : كساء ، ويؤيده قوله في مرط مرحل من شعر أسود . قوله : ( فتمرغت ) أي تمعكت .

قوله : ( يمرقون من الدين ) أي يخرجون منه كما ينفصل السهم من الرمية إذا أنفذها . قوله : ( مراق البطن ) وهو بتشديد القاف مارق من أسفل البطن ولان ولا واحد له من لفظه وميمه زائدة . قوله : ( مرمرة حمراء ) هو نوع من الرخام .

قوله : ( مرماتين ) قال البخاري : المرماة ما بين ظلف الشاة من اللحم ، انتهى . وهي مكسورة الميم . قوله : ( المروة ) هي الحجارة المحددة وبها سميت قرينة الصفا .

قوله : أَفَتُمَارُونَهُ أي تجادلونه من المراء أو تشكون فيه من المرية ، ومنه يتمارى في الفوق ، ولا أماريك وتمارينا ، وقوله : أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَاءِ رَبِّهِمْ أي في شك ، وقوله : يَمْتَرُونَ أي يشكون . قوله : ( المريء ) بفتح الميم وكسر الراء آخره مهموز أي الحلقوم ، وأما المري بضم الميم وسكون الراء بلا همز فهو الذي يؤكل . قوله : ( كنيسة يقال لها : مارية ) بتخفيف الياء وهو نظير اسم سرية النبي صلى الله عليه وسلم .

موقع حَـدِيث