فتح الباري شرح صحيح البخاري
فصل م ز
ج١ / ص١٩٨( فصل م ز ) : قوله : مُزْجَاةٍ أي قليلة فسره في الأصل . قوله : ( مزدلفة ) قال عطاء إذا أفضت من مأزمي عرفة فهي المزدلفة إلى محسر وسميت بذلك لازدلاف القوم بها أي اجتماعهم ، وقيل : لأنها تقرب إلى الله ، وقيل غير ذلك . قوله : ( المزر ) فسره بشراب الذرة والشعير ويصنع من القمح أيضا .
قوله : ( مزعة لحم ، وقوله : شلو ممزع ) أي قطعة من لحم مقطعة مفرقة . قوله : ( مزقه ) أي قطعه . قوله : ( أن يمزقوا كل ممزق ) أي يتفرقوا بذهاب ملكهم .
قوله : ( المأزمان ) وأحدهما مأزم وهو المضيق . قوله : الْمُزْنِ أي السحاب .