حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
فتح الباري شرح صحيح البخاري

فصل م س

( فصل م س ) : قوله : ( المسيح ابن مريم ) قيل سمي بذلك لأنه كان إذا مسح ذا عاهة برأ ، وقيل : لمسحه الأرض وسياحته ، وقيل : لأنه ممسوح الرجل لا أخمص له ، وقيل : هو الصديق ، وهذا قول إبراهيم النخعي وغيره ، وقيل : لأن زكريا مسحه بالدهن ، وقيل : لأنه ولد ممسوحا به ، وقيل غير ذلك . قوله : ( المسيح الدجال ) أكثر الرواة يقولونه كالأول ، قال أبو عبيد : سمي بذلك لمسح إحدى عينيه ، وقيل : لمسحه الأرض ، وقيل فيه غير ذلك أيضا ، وبعض أهل اللغة يقولونه بكسر الميم وتشديد السين المهملة ، ومنهم من يقوله بالخاء المعجمة مع التشديد ، وقال أبو الهيثم : المسيح بالمهملة ضد الذي بالمعجمة ، مسحه الله إذا خلقه خلقا حسنا ، ومسخه إذا خلقه خلقا قبيحا ملعونا . قوله : ( فلما مسحوا الركن حلوا ) أي استلموه .

قوله : ( المساحي ) جمع مسحاة وهي الآلة التي يقلع بها الطين ونحوه . قوله : ( فلا يتمسح بيمينه ) أي يستجمر . قوله : حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ قال : هو ليف المقل وهي السلسلة التي في النار .

قوله : لا مِسَاسَ مصدر ماسه يماسه مساسا . قوله : ( المس مس أرنب ) ضربه مثلا لحسن خلقه وعشرته لأن جلد الأرنب لين المس . قوله : ( ما دون أن أمسها ) أي أجامعها والمس والمساس الجماع .

قوله : ( مسيك ) بالتشديد بوزن فعيل وبالتخفيف مع فتح أوله من البخل . قوله : ( فرصة ممسكة ) قيل : مطيبة بالمسك ، وقيل : ذات مسك بفتح الميم أي جلد ، والمراد قطعة صوف ، والمسك معروف وهو أطيب الطيب .

موقع حَـدِيث