فصل م ن
( فصل م ن ) : قوله : ( لأن يمنح أحدكم أخاه خير له ) المنحة عند العرب على وجهين أحدهما العطية مثلا كالهبة والصلة والآخر يختص بذوات الألبان وهو أن يعطيه الشاة مثلا لينتفع بلبنها ويردها ، ومنه المنيحة ومنيحة العنز . قوله : ( منديل ) معروف . قوله : ( قرن المنازل ) هو قرن الثعالب وهو بقرب مكة .
قوله : ( المناصع ) قال الأزهري : أراها مواضع خارج المدينة ، وجاء في الحديث صعيد أفيح خارج المدينة . قوله : ( منصف ) قال في رواية : المنصف الوصيف وهو تفسيره . قوله : ( منعة ) بالتحريك أي جماعة يمنعوني جمع مانع ، ويقال بالتسكين أي عزة امتناع أمتنع بها .
قوله : ( أهل منق ) بفتح النون ويجوز كسرها هو الذي ينقي القمح من قشوره ، وقيل : يغربله والميم فيه زائدة . قوله : ( بين منكبي الكافر ) المنكب معروف وهو أعلى الكاهل والكاهلان الجانبان والمراد أعلاهما . قوله : فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا أي جوانبها .
قوله : ( فقام ممتنا ) هو من المن وهو القوة ، وقد تقدم في " م ت " . قوله : ( من أمن الناس ) أفعل تفضيل من المن وهو العطاء ، ومنه من من الله علي ، وأما قوله : بالمن والأذى فهو الذي يذكر عطاءه ليمتدح به ، ومنه غير ممنون ، قال في تفسيره : غير محسوب ، وقال غيره : مقطوع ، يقال : من إذا أعطى ، ومن إذا قطع ، ومن إذا تمدح بالعطاء . قوله : الْمَنَّ وَالسَّلْوَى قال في تفسيره المن صمغة ، وتعقب بأنه شيء يسقط على الشجر وهو الترنجبين ، وأما قوله : الكمأة من المن ، فالمعنى أنها تشبه المن لكونها تأتي عفوا بلا علاج .
قوله : مِنْسَأَتَهُ أي عصاه . قوله : ( المنون ) بفتح أوله وضم ثانيه مخففا أي الموت . قوله : ( مناة الطاغية ) هو صنم نصبه عمرو بن لحي لجهة البحر مما يلي قديدا وكانت الأزد تهل لها .
قوله : مَا تُمْنُونَ أي من النطف ، ويقال : هو من التقدير ، يقال منى الله الشيء أي قدره ، وأمنيت كذا ، يقال : هو مأخوذ من المني بفتح الميم والنون وهو القدر لأن صاحبه يقدر حصوله ، والاسم المنية والأمنية والجمع المنى بالضم والأماني ، ومنه من نطفة إذا تمنى . قوله : ( فلم يمن ) أي لم ينزل . قوله : ( منى ) بالكسر والقصر حدها من العقبة إلى محسر ، وسميت بذلك لما يمنى فيها من الدماء أي يراق .