حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
فتح الباري شرح صحيح البخاري

فصل م هـ

( فصل م هـ ) : قوله : ( تمهدون ) أي تسوون المضاجع . قوله : ( الماهر ) أي الحاذق ، وأكثر ما يوصف به السابح ، والمهر الصداق ، يقال : مهرت المرأة ، وأنكر أبو حاتم أمهرت ، ويقال : إنها لغة ضعيفة وصححها أبو زيد . قوله : ( أبيض أمهق ) أي خالص البياض لا تشوبه حمرة ولا غيرها ، وقيل : بياض في زرقة .

قوله : ( إنما هي للمهملة ) هو صديد الجسم وقيحه ، والمشهور بضم أوله وحكي فتحه ج١ / ص٢٠١وكسره . قوله : ( مهلا ) أي رفقا وزعم بعضهم أن أصله " مه " زيدت فيه " لا " . قوله : ( مهنة أهله ، وقوله : مهنة أنفسهم ) الأول بسكون الهاء أي خدمتهم والميم مفتوحة وحكي كسرها وأنكره الأصمعي ، والمهنة الحذاقة بالعمل ، والثاني بفتحات أي خدمة أنفسهم ، والواحد ماهن ، ومنه فامتهنوا وعالجوا .

قوله : ( مهيعة ) هي الجحفة وهي بوزن مخرمة ، وقيل بوزن فعيلة . قوله : ( مهيمنا عليه ) قال : المهيمن الأمين ، القرآن أمين على من قبله . قوله : ( مهيم ) هي كلمة يمانية معناها ما هذا ، ووقع في قصة هاجر موضع مهيم مهيا ، والأول المعروف ، وأفاد بعض حذاق المتأخرين أن أصلها ما هذا الأمر ، فاقتصر في كل كلمة على حرف لأمن اللبس .

قوله : مَهِينٍ أي ضعيف قاله مجاهد . قوله : ( مه ) كلمة زجر ، وقد تكرر ، وقد ترد للاستفهام كقوله في حديث موسى : ثم مه ، أي ثم ماذا يكون ، كأن أصله ما والهاء للسكت .

موقع حَـدِيث