حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
فتح الباري شرح صحيح البخاري

فصل ن ش

( فصل ن ش ) : قوله : ( نشأ ) أي قام بالحبشية . قوله : ( فأنشأ يحدثنا وأنشأت سحابة وأنشأ رجل ) كل ذلك بمعنى الابتداء . قوله : ( فلم ينشب ) بفتح الشين أي لم يمكث وأصل النشوب التعلق ، فكأنه قال : لم يتعلق بشيء غير ما ذكر .

قوله : ( نشيج عمر ، وقوله : فنشج الناس يبكون ) هو صوت معه توجع وتحزن . قوله : ( ينشدنك العدل ، وقوله : أنشدك الله ) قيل : أصله سألت الله برفع صوتي والمعنى سألتك بالله أو ذكرتك به ، والتشديد هو الصوت . قوله : ( إلا لمنشد ) أي لمعرف ، يقال في الضالة أنشدتها إذا عرفتها ونشدتها إذا طلبتها وأصله رفع الصوت .

قوله : ( ينشرها ) أي يخرجها . قوله : ( نشرا بين يدي رحمته ) أي متفرقة ، وقوله : ( فلما نشر الخشبة ) أي شقها ، وقوله : النشرة وينشر هو نوع من الاغتسال على هيئة مخصوصة لدفع ضرر العائن . قوله : ( نشوزا ) أي بغضا قاله ابن عباس ، وقال غيره : النشوز تعالي أحدهما على الآخر .

قوله : ( ناشز الجبهة ) أي مرتفعها . قوله : ( على نشز ) النشز المكان المرتفع . قوله : ( ينشغ للموت ) النشغ الشهيق وعلو النفس الصعداء حتى يكاد يبلغ الغشي .

قوله : ( الاستنشاق ) هو جذب الماء بالنفس في المنخرين . قوله : ( انتشل عرقا ) أي رفعه وأخرجه . قوله : ( قال لنشوان ) أي سكران .

موقع حَـدِيث