حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
فتح الباري شرح صحيح البخاري

فصل ن ص

( فصل ن ص ) : قوله : ( نصبا ) بفتحتين ويجوز ضم أوله وسكون ثانيه أي تعبا ، ومنه من النصب والجوع ، وقوله : على قدر نصبك أي تعبك . قوله : ( فنصب يده ) أي مدها ونصب رجله أي أقامها . قوله : ( ونصبني للناس ) أي رفعني لأبصارهم وشهرني .

قوله : ( نصب ) بضمتين وبفتح ثم سكون واحد الأنصاب وهي الحجارة التي كانوا يذبحون عليها . قوله : ( إلى نصب ) قرأ الأعمش : إلى نصب ، أي شيء منصوب والنصب بالضم واحد ، والنصب مصدر قاله المصنف ، وقال غيره : قرأ الجمهور بفتح ثم سكون وقرأ ابن عامر وحفص عن عاصم بضمتين والأول هو الشيء المنصوب ، والثاني قيل : مفرد مثل حقب واحد الأحقاب ، وقيل : جمع مثل سقف جمع سقف ، وقيل : مثل كتب جمع كتاب . قوله : ج١ / ص٢٠٦( جن نصيبين ) هي بلد من بلاد الجزيرة معروفة .

قوله : ( ذات منصب ) أي قدر ورفعة ونصاب كل شيء أصله . قوله : ( انصت ) أي اسكت ، ومنه استنصت الناس أي أمرهم بالسكوت . قوله : تَوْبَةً نَصُوحًا قال قتادة : الصادقة ، وقال الزجاج : أي بالغة النصح ، وقيل : نصوحا بمعنى منصوح أخبر عنها باسم الفاعل لأن العبد نصح نفسه كما قال : عيشة راضية أي ذات رضا .

قوله : ( إذا وجد فجوة نص ) أي رفع في سيره وأسرع ، والنص منتهى الغاية في كل شيء . قوله : ( وينصع طيبها ) أي يخلص ، وقيل : يظهر ورد لازما ومتعديا . قوله : ( إلى المناصع ) واحدها منصع وهو الصعيد الأفيح .

قوله : ( مد أحدهم ولا نصيفه ) أي نصفه ، يقال : نصف ونصيف ، وأما قوله : ونصيف إحداهن فهو الخمار . قوله : ( إن يناصفه ) أي يقسمه بيننا وبينه نصفين . قوله : ( فأتاني منصف ) روي بفتح الميم وكسرها وهو الوصيف كما فسره في الحديث ، وإنما يقال لمن يكون صغيرا يقال : نصفت الرجل إذا خدمته .

قوله : ( بنصالها وينظر إلى نصله ) النصل حديدة السهم ، وقوله : منصل الأسنة ، يريد شهر رجب ؛ لأنهم كانوا ينزعون أسنة رماحهم إذا استهل . قوله : ( في نواصي الخيل ) أي ملازم لها ، ولم يرد الناصية خاصة ، ومنه ناصيته بيد شيطان .

موقع حَـدِيث