حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
فتح الباري شرح صحيح البخاري

فصل ن هـ

( فصل ن هـ ) : قوله : ( نهب إبل ) أي غنيمة إبل . قوله : ( نهى عن النهبى ) بالضم ، وكذا النهبة ولا ننتهب كله اسم الانتهاب وهو أخذ الجماعة الشيء على غير اعتدال . قوله : ( وإني لأنهج ) بفتح الهاء أي أنفخ من التعب ، وقوله : ( النهد ) بالكسر هو طعام الصلح بين القبائل وكذا المسافرون إذا جمعوا أزوادهم ، ونهد إليه مثل نهض والنهد أيضا الثدي .

قوله : ( فانتهرهما أبو بكر ) أي صاح عليهما . قوله : ( ما أنهر الدم ) أي ما أساله وصبه بكثرة . قوله : ( ناهزت الاحتلام ) أي قاربته .

قوله : ( لا ينهزه إلا الصلاة ) أي لا ينهضه . قوله : ( فنهس منها نهسة ) بالمهملة ، وقيل بالمعجمة ، وقيل : النهس الأكل من اللحم وأخذه بأطراف الأسنان وبالمعجمة بالأضراس ، وقال الخطابي : بالمهملة أبلغ من المعجمة . قوله : ( نهيق الحمير ) أي صوتهم .

قوله : ( تنتهك ذمة الله ) أي تستباح ويتناول ما لا يحل . قوله : ( نهكتهم الحرب ) بكسر الهاء أي أثرت فيهم ونالت منهم ، ونهك الرجل المرض إذا أضعفه . قوله : ( المنهل ) كل ماء ترده على الطريق ، فإذا كان على غير الطريق فلا يسمى منهلا .

قوله : ( نهمته من سفره ) بفتح النون أي رغبته وشهوته . قوله : ( التقي ذو نهية ) بضم النون وبفتح أيضا وسكون الهاء أي عقل وانتهاء عن فعل القبيح . قوله : ( فتناهى ابن صياد ) أي انتهى عن الكلام .

قوله : لأُولِي النُّهَى بضم النون أي العقول ، وقال ابن عباس : التقى . قوله : سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى فسرت في الخبر بأنها ينتهي إليها ما دونها فلا يتجاوزها .

موقع حَـدِيث