( فصل هـ ي ) : قوله : ( أتهيبني ) من الهيبة وهي الخوف . قوله : هَيْتَ لَكَ قال عكرمة معناه هلم ، وقال ابن جبير : تعاله ، وقرأ ابن مسعود بكسر الهاء ومعناه تهيأت لك . قوله : ( لا تهيج الريح الرسل ) أي ما تحرك عليهم شيئا ، ومنه قوله : هاجت السماء وهاج المطر . قوله : عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ أي هائر ، يقال : تهورت البئر إذا انهدمت ومثله انهار . قوله : ( كثيب أهيل أو أهيم ) أما بالميم فلا معنى له هنا والمعروف باللام ، وقيل : معنى الذي بالميم الذي لا يتماسك فشبه بالإبل الهيم ، ومنه : كثيبا مهيلا ، وهو الرمل السائل . قوله : وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ أي شاهدا ، ويقال : قائما ، ويقال : أمينا . قوله : شُرْبَ الْهِيمِ أي الإبل التي يصيبها الداء الذي يقال له : الهيام ، يكسبها العطش فلا تروى حتى تموت . قوله : هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ أي بعيد بعيد ، قاله في الأصل وقال غيره : أصلها هاها ، وهو ما يقال عند الحث على السير السريع .
المصدر: فتح الباري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-34/h/344052
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة