كتاب الإيمان ( وقال معاذ ) : هو ابن جبل ( اجلس بنا ) المقول له ذلك هو الأسود بن هلال ، إسماعيل هو ابن أبي خالد عن الشعبي ، داود هو ابن أبي هند ( عن أبي موسى قالوا : يا رسول الله ) في مسلم : قلنا ، ولابن حبان أنه السائل ، وللطبراني عن عبيد بن عمير عن أبيه : أنه سأل عن ذلك ، الليث عن يزيد هو ابن أبي حبيب ( عن عبد الله بن عمر وأن رجلا سأل ) قيل : هو أبو ذر ، وفي ابن حبان من حديث هانئ بن يزيد والد شريح أنه سأل عن معنى ذلك فأجيب بنحو ذلك ، آدم هو ابن أبي إياس ، أيوب هو ابن أبي تميمة السختياني ، ( عن عبادة بن الصامت أني من النقباء ) كان النقباء اثني عشر رجلا وهم : أسعد بن زرارة ، وعبد الله بن رواحة ، وسعد بن الربيع ، ورافع بن مالك ، والبراء بن معرور ، وسعد بن عبادة ، وعبد الله بن عمرو والد جابر ، والمنذر بن عمرو ، وعبادة بن الصامت ، هؤلاء من الخزرج ، ومن الأوس : أسيد بن حضير ، وسعد بن خيثمة ، ورفاعة بن عبد المنذر ، عبدة هو ابن سليمان ( عن هشام ) هو ابن عروة ، عمرو بن يحيى ، عن أبيه ، هو ابن عمارة بن أبي حسن قال وهيب : حدثنا عمرو يعني عن أبيه بهذا الإسناد والمتن ( مر برجل من الأنصار يعظ أخاه في الحياء ) لم يسميا جميعا عن صالح هو ابن كيسان ، حدثنا أبو روح الجرمي هو اسم بلفظ النسب غلط فيه بعضهم فجعله نسبه وسماه باسم غلط فيه أيضا ، عن واقد بن محمد هو ابن زيد بن عبد الله بن عمر ( وقال عدة من أهل العلم ) سميت منهم في فصل التعاليق أنسا ، وابن عمر ، ومجاهدا ، وغيرهم ، ( سئل أي العلم أفضل ) السائل هو أبو ذر كما في كتاب العتق ، سعد بن أبي وقاص ، وأبو وقاص اسمه مالك بن وهيب بن زهرة . قوله : ( فترك رجلا هو أعجبهم إلي ) هو جعيل بن سراقة ذكره الواقدي ، وقال عمار هو ابن ياسر ، يونس هو ابن عبيد البصري ، عن الحسن هو ابن أبي الحسن البصري ، قول أبي بكرة : انصر هذا الرجل ، هو علي بن أبي طالب في وقعة الجمل ، قوله : ( عن المعرور ) هو ابن سويد ، قوله : ( وعلى غلامه حلة ) لم يسم هذا الغلام ( ساببت رجلا فعيرته بأمه ) هو بلال واسم أمه حمامة وبها يشتهر وكانت نوبية ، حدثني بشر هو ابن خالد ، حدثنا محمد هو ابن جعفر غندر عن سليمان هو ابن مهران الأعمش عن إبراهيم هو ابن يزيد النخعي ،عن علقمة هو ابن قيس ، عن عبد الله هو ابن مسعود ، وهذا مما قيل أنه أصح الأسانيد ، حدثنا أبو الربيع هو سليمان بن داود الزهراني ، حدثنا عبد الواحد هو ابن زياد ، حدثنا عمارة هو ابن القعقاع ، حدثنا إسماعيل ، حدثنا مالك ، إسماعيل هذا هو ابن أبي أويس عبد الله بن عبد الله وهو ابن أخت مالك . حدثنا ابن سلام هو محمد ، ويحيى بن سعيد هو الأنصاري ، حدثنا زهير هو ابن معاوية الجعفي ، حدثنا أبو إسحاق هو عمرو بن عبد الله السبيعي ، عن البراء هو ابن عازب الأنصاري . قوله : ( نزل على أجداده أو قال أخواله من الأنصار ) هم من بني عمرو بن عوف من الخزرج ، وكانت أم عبد المطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم منهم ، واسمها سلمى ، فهم أجداده حقيقة ، وأخواله مجازا ، والشك من راوي الخبر . قوله : ( فخرج رجل ممن صلى معه فمر على أهل مسجد ) قال ابن عبد البر اسم الرجل عباد بن نهيك ، وقيل : ابن بشر بن قيظي الأشهلي ، وهذا أرجح رواه ابن أبي خيثمة والفاكهي وابن منده بسند حسن ، وأهل المسجد بنو حارثة ( مات على القبلة رجال وقتلوا ) سمي منهم ممن مات البراء بن معرور ، وأسعد بن زرارة ، وأما القتل ففيه نظر لأن التحويل كان قبل نزول القتال ، حدثنا محمد هو ابن المثنى ، حدثنا يحيى هو ابن سعيد القطان ، عن هشام هو ابن عروة ، ( وعندها امرأة ) هي الحولاء بنت تويت كما في مسلم ، حدثنا هشام هو ابن أبي عبد الله الدستوائي بفتح المثناة ، وقال أبان : هو ابن يزيد العطار ، قوله : ( إن رجلا من اليهود قال لعمر ) هو كعب الأحبار ، روينا ذلك في مسند مسدد بإسناد حسن ، وأورده ابن عساكر في أوائل تاريخ دمشق من طريقه ، وهو في المعجم الأوسط للطبراني من هذا الوجه ، وكان سؤاله لعمر عن ذلك قبل أن يسلم كعب ، وجاء في رواية أخرى في الصحيح أن اليهود قالوا وقد تعين السائل منهم هنا ، فلعله لما سأل كان في جماعة منهم . قوله : ( جاء رجل من أهل نجد ) قال ابن بطال ، وتبعه عياض ، وابن العربي ، والمنذري ، وابن باطيش ، وآخرون هو ضمام بن ثعلبة ، وقال النووي في شرح المهذب : فيه نظر ، وقال القرطبي في المفهم وتبعه شيخنا شيخ الإسلام سراج الدين البلقيني : الظاهر أنه غيره لاختلاف السياقين ، وهو كما قال : حدثنا روح هو ابن عبادة ، حدثنا عوف هو الأعرابي ، عن الحسن هو البصري ، ومحمد هو ابن سيرين ، ( وقال ابن أبي مليكة ) هو عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة واسمه زهير بن عبد الله بن جدعان أبي محمد التيمي ، ( أدركت ثلاثين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ) قلت : أسماؤهم مسرودة في ترجمته في تهذيب الكمال وغيره ، لكنهم لم يبلغوهم هذا العدد ، ( ويذكر عن الحسن ما خافه ) الضمير يعود على النفاق ، ( وعن زبيد ) هو ابن الحارث اليامي . قوله : ( فتلاحى رجلان ) هما كعب بن مالك وعبد الله بن أبي حدرد ، قاله ابن دحية أبو حيان التيمي عن أبي زرعة هو ابن عمرو بن جرير البجلي ، حدثنا أبو نعيم هو الفضل بن دكين ، قال : حدثنا زكريا هو ابن أبي زائدة ، عن عامر هو الشعبي ، عن أبي جمرة هو بالجيم والراء واسمه نصر بن عمران ( وفد عبد القيس ) كان الوفد أربعة عشر رجلا بالأشج وهو رئيسهم واسمه المنذر بن عائذ كذا في حديث مزيدة العصري ، وفي رواية أبي خيرة الصباحي أنهم كانوا أربعين رجلا فإما أن يكون لهم وفادتان ، وإما أن يكون الأشراف منهم أربعة عشر رجلا والباقون أتباعا ، وقد بينت أسماء الأربعين في كتابي في الصحابة ، عن أبي مسعود هو عقبة بن عمرو ( ثم قال استعفوا لأميركم فإنه كان يحب العفو ) الأمير هو المغيرة بن شعبة ، قال جرير : ذلك لما مات .
المصدر: فتح الباري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-34/h/344300
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة