من المواقيت إلى الأذان أخر الصلاة هي صلاة العصر كما عند المؤلف في كتاب بدء الخلق ، فدخل عليه أبو مسعود هو عقبة بن عمرو ، وأن جبريل هو أقام لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقوت الصلاة ، وقع ذلك مبينا في السنن لأبي داود ، وصحيح ابن حبان ، عن أبي جمرة هو نصر بن عمران ، يحيى هو ابن سعيد ، عن إسماعيل هو ابن أبي خالد ، عن قيس هو ابن أبي حازم ، وهذا أيضا من أصح الأسانيد ، وتكرر أن رجلا أصاب من امرأة قبلة ، هو أبو اليسر كعب بن عمرو ، كما في النسائي وغيره ، ولم أعرف اسم المرأة ، عن يزيد بن عبد الله هو ابن أسامة بن عبد الله بن شداد بن الهاد ، عن محمد بن إبراهيم ، هو التيمي مهدي هو ابن ميمون ، عن غيلان هو ابن جرير ، حدثنا أبو بكر هو عبد الحميد بن أبي أويس عبد الله بن عبد الله الأصبحي ، عن سليمان هو ابن بلال ، الأعرج هو عبد الرحمن بن هرمز ، وغيره هو أبو سلمة بن عبد الرحمن فيما أظن ، ونافع هو بالرفع ، والقائل ، ونافع هو صالح بن كيسان شيخ سليمان بن بلال ، أنهما يعني أن شيخيه حدثاه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالواسطتين اللذين ذكرا : أذن مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم ، وفي رواية أخرى : فأراد المؤذن أن يؤذن ، هو بلال ، وقد صرح باسمه الترمذي والجوزقي في روايتهما من طريق شعبة بهذا الإسناد ، تابعه سفيان هو الثوري ، ويحيى هو ابن سعيد القطان ، أخبرنا عبد الله هو ابن المبارك ، أخبرنا خالد بن عبد الرحمن هو السلمي أبو أمية البصري ، ليس له في الكتاب سوى هذا الموضع ، ولم يرو عن خالد بن عبد الرحمن العبدي ، ولا عن خالد بن عبد الرحمن المكي شيئا ، عن هشام هو ابن عروة ، يعني عن أبيه عن عائشة ، في قعر حجرتها ، سمعت أبا أمامة هو أسعد بن سهل بن حنيف ، هشام هو الدستوائي كنا مع بريدة هو ابن الحصيب الأسلمي ، الحميدي عبد الله بن الزبير ، تكرر كثيرا ، شيبان هو ابن عبد الرحمن ، عن يحيى هو ابن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، هو ابن عبد الرحمن بن عوف ، وهذا من أصح الأسانيد وتكرر ، الوليد هو ابن مسلم ، حدثنا الأوزاعي عن عبد الرحمن بن عمر وتكرر كثيرا ، قدم الحجاج هو ابن يوسف الثقفي ، يعني إلى المدينة النبوية حيث أمره عبد الملك بن مروان عليها بعد قتل ابن الزبير ، فكان يؤخر الصلاة فينا ، فسألنا جابرا ، يعني عن ذلك ، عن سلمة هو ابن الأكوع ، ويذكر عن أبي موسى ، هو عبد الله بن قيس الأشعري ، وقال بعضهم عن عائشة : أعتم النبي صلى الله عليه وسلم بالعتمة ، هو بهذا اللفظ عنده من حديث صالح بن كيسان ، عن الزهري ، عن عروة ، عنها ، عن أبي موسى قال : كنت أنا وأصحابي الذين قدموا معي في السفينة الحديث ، كانت عدتهم سبعين نفسا كما ثبت من حديثه ، عن أبي المنهال ، هو سيار بن سلامة ، حدثني أبو بكر ، هو عبد الحميد بن أبي أويس ، عن سليمان ، هو ابن بلال ، أبو جمرة بالجيم ، هو نصر بن عمران الضبعي ، عن أبي بكر ، واسمه كنيته ، عن أبيه ، وهو أبو موسى عبد الله بن قيس الأشعري ، وقد سمى أباه فقط في الإسناد الذي بعده ، فتعين خلافا لمن قال هو أبو بكر بن عمارة بن رويبة . قوله : ( سمع روحا ) هو ابن عبادة لا ابن القاسم ، وسعيد هو ابن أبي عروبة ، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس ، عن أخيه هو أبو بكر عبد الحميد المتقدم آنفا ، عن أبي العالية ، هو رفيع الرياحي ، عن أبي أسامة ، عن عبيد الله هو ابن عمر بن حفص العمري ، عن أم سلمة هي هند بنت أبي أمية المخزومية أم المؤمنين ، عبد الواحد هو ابن زياد لا ابن زيد ، حدثنا الشيباني هو أبو إسحاق سليمان . قوله : ( سرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلا فقال بعض القوم ) لم يسم هذا الرجل ، وقيل : هو عمر ، وأبو بكر بن أبي حثمة هو منسوب إلى جده ، وهو أبو بكر ، واسمه كنيته ابن سليمان بن أبي حثمة ، واسمه عبد الله وهو قرشي عدوي . قوله : ( فهو أنا وأبي وأمي ) هي أم رومان بنت الحارث بن غنم الفراسية من بني كنانة زوج أبي بكر الصديق ( وامرأتي ) اسمها أميمة بنت عدي بن قيس السهمي ، والخادم لم يسم ، وكذا لم يسم أحد من الأضياف ، ولا القوم الذين كان بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم العهد المذكور .
المصدر: فتح الباري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-34/h/344320
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة