title: 'حديث: كتاب الأذان هشام هو ابن أبي عبد الله الدستوائي ، عن يحيى هو ابن أبي كث… | فتح الباري شرح صحيح البخاري' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-34/h/344322' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-34/h/344322' content_type: 'hadith' hadith_id: 344322 book_id: 34 book_slug: 'b-34'

حديث: كتاب الأذان هشام هو ابن أبي عبد الله الدستوائي ، عن يحيى هو ابن أبي كث… | فتح الباري شرح صحيح البخاري

نص الحديث

كتاب الأذان هشام هو ابن أبي عبد الله الدستوائي ، عن يحيى هو ابن أبي كثير . قوله : ( أنه سمع معاوية يوما فقال : مثله إلى قوله : أشهد أن محمدا رسول الله ) كذا اختصره ، وقد أخرجه أبو نعيم أوضح منه ، ولفظه : كنا عند معاوية فنادى المنادي بالصلاة فقال : مثل ما قال ، ثم قال : هكذا سمعت نبيكم ، وساقه الإسماعيلي بتمامه ، وفيه فقال : الله أكبر الله أكبر ، فقال معاوية : الله أكبر الله أكبر ، فقال : أشهد أن لا إله إلا الله ، فقال معاوية : وأنا أشهد أن لا إله إلا الله ، فقال : أشهد أن محمدا رسول الله ، فقال معاوية : وأنا أشهد أن محمدا رسول الله . قوله : ( فيه قال يحيى : وقال بعض إخواننا ) هو علقمة بن أبي وقاص فيما أحسب كما أخرجه النسائي من وجه آخر ، عن علقمة ، عن معاوية ، قول أبي ذر : فأراد المؤذن في رواية الترمذي : فأراد بلال ، كما تقدم ، قول مالك بن الحويرث : أتى رجلان النبي صلى الله عليه وسلم ، هما مالك بن الحويرث وابن عمه كما بينه المصنف . قوله : ( سمع جلبة رجال ) سمي منهم أبو بكرة كما في الطبراني * ( الجماعة ) : قوله عن أنس قال : أقيمت الصلاة والنبي صلى الله عليه وسلم يناجي رجلا لم يسم هذا الرجل . قوله : ( وكان الأسود ) هو ابن يزيد النخعي ، الأعمش قال سمعت سالما هو ابن أبي الجعد ، سمعت أم الدرداء وهي هجيمة الأوصابية وهي الصغرى ، وأما أم الدرداء الكبرى فاسمها خيرة ، حديث بينا رجل يمشي بطريق لم يسم هذا الرجل ، حديث مالك بن الحويرث فأذنا وأقيما ، المخاطب بذلك مالك بن الحويرث الراوي ، وصاحب له هو ابن عمه كما سيأتي حديث ابن بحينة ، رأى رجلا وقد أقيمت الصلاة يصلي ركعتين الحديث ، هو ابن بحينة كما رويناه من طريق جعفر بن محمد بن علي بن الحسين عن أبيه مرسلا ، ووقع نحو ذلك لقيس بن عمر ، حدثني يحيى بن سعيد الأنصاري ، أخرجه أبو داود وغيره ، ولثابت بن قيس بن شماس أخرجه الطبراني من حديثه ، مؤذن ابن عباس بالبصرة لم يسم ، حديث أنس قال رجل من الأنصار : إني لا أستطيع الصلاة معك ، هو عتبان بن مالك ، فقال رجل من آل الجارود هو عبد الحميد بن المنذر بن الجارود العبدي ، روى ابن ماجه بعض هذا الحديث بعينه ، من طريقه عن أنس ، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله هو الأويسي ، حدثنا إبراهيم هو ابن سعد عن صالح هو ابن كيسان قلت لأبي قلابة : كيف كان يصلي ؟ قال : مثل شيخنا هذا ، اسم الشيخ المشار إليه عمرو بن سلمة الجرمي بينه المصنف في موضع آخر . قوله : ( في حديث أبي موسى وعائشة : مري أبا بكر فليصل بالناس فأتاه الرسول يعني أبا بكر ، فصلى بالناس ) اسم هذا الرسول كما عند المؤلف بعد قليل بلال ، ويحتمل أن يكون عبد الله بن زمعة بن الأسود لأنه روى ذلك من حديثه . قوله : ( في حديث سهل ابن سعد فجاءه المؤذن ) هو بلال كما عند المصنف في الأحكام ، حديث عائشة اشتكى النبي صلى الله عليه وسلم فصلى وراءه قوم قياما سمي منهم أبو بكر وعمر وأنس وجابر كما أوضحته في الشرح ، يحيى بن سعيد عن سفيان هو الثوري ، حدثني أبو إسحاق هو السبيعي ، حدثني عبد الله بن يزيد هو الخطمي ، حدثني البراء هو ابن عازب . قوله : ( وكان يؤمهم سالم مولى أبي حذيفة ) هو ابن عتبة بن ربيعة اسمه مهشم ، وقيل : غير ذلك * حديث عبيد الله بن عدي بن الخيار في قوله لعثمان : إنك إمام عامة ، ونزل بك ما ترى ، ويصلي لنا إمام فتنة ونتحرج الحديث ، المراد بإمام الفتنة المذكور عبد الرحمن بن عديس البلوي قاله ابن عبد البر قال : وقد صلى بالناس أيام حصار عثمان بأمره أبو أمامة أسعد بن سهل بن حنيف ، وليس هو المراد هنا * حديث كان معاذ يؤم قومه فصلى العشاء ، فقرأ بالبقرة فانصرف رجل اسم هذا الرجل حزم بن أبي كعب ، رواه أبو داود وابن حبان ، وقيل : هو حرام خال أنس رواه أحمد من حديث أنس بإسناد صحيح ، وقيل : سليم بن الحارث حكاه الخطيب ، ورواه الطحاوي والطبراني * حديث أبي مسعود : قال رجل يا رسول الله : إني لأتأخر عن الصلاة في الفجر مما يطيل بنا فلان ، يحتمل أن يكون الإمام معاذا والرجل سليما أو حراما ، ولأبي يعلى في مسنده : كان أبي بن كعب يصلي بأهل قباء فاستفتح بسورة طويلة ، فذكر نحو هذا الحديث ، فيحتمل أن يكون هو الإمام في حديث أبي مسعود * قول أبي أسيد : طولت بنا يا بني ، اسم ابنه المنذر ذكره أبو بكر بن أبي شيبة ثابت بن يزيد ، حدثنا عاصم هو ابن سليمان الأحول * حديث عمرو بن دينار عن جابر قال : كان معاذ يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم يأتي قومه فيصلي بهم ، هي صلاة العشاء كما ثبت قبل * حديث الأسود عن عائشة في صلاة أبي بكر بالناس في مرض النبي صلى الله عليه وسلم فخرج يهادى بين رجلين تخط رجلاه الأرض ، هما العباس وعلي كما تقدم في حديث عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عنها ، وفي رواية لمسلم أنه خرج بين علي والفضل بن عباس ، وجمع النووي بينهما بأن خروجه من بيت عائشة كان بين علي والعباس ، وخروجه من بيت ميمونة كان بين علي والفضل ، وللخطابي في المعالم أنه خرج بين علي وأسامة ، ورويناه في الجزء الخامس من حديث إسماعيل الصفار من طريق أسامة بن زيد نفسه قال : ثم أخرجته مسنده إلى صدري حتى انتهى إلى أبي بكر وهو في الصلاة ، ولابن ماجه من رواية سالم بن عبيد أنه خرج بين بريرة ، ورجل آخر ، وفي رواية ابن أبي شيبة بسند جيد بين بريرة وتوبة ، واختلف في توبة : أرجل هو أم امرأة ، وحديث سالم بن عبيد يدل على أنه رجل ، وفي رواية للواقدي : فخرج يتوكأ على الفضل بن العباس وغلامه ثوبان ، فيحمل هذا الاختلاف على تعدد القصة ، وقد حمل الشافعي رحمة الله عليه الاختلاف في كونه كان الإمام ، وأبو بكر يصلي مع الناس خلفه ، أو كان أبو بكر الإمام ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي خلفه على التعدد ، لأنه صلى الله عليه وسلم مرض أياما ، واستخلف فيها أبا بكر فلا يبعد أن يكون خرج إلى الصلاة فيها مرارا والله أعلم ، وفي هذا الحديث أيضا فقيل له : إن أبا بكر رجل أسيف ، أبهم فيه القائل ، والمراجع في ذلك عائشة ، ففي رواية حمزة عن ابن عبد الله بن عمر عنها قالت : لقد راجعته مرتين أو ثلاثا ، وفي رواية عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عنها : فما حملني على كثرة مراجعتي له ، وفي رواية عروة عنها أنها أمرت حفصة فراجعته أيضا في ذلك * حديث أنس : صليت أنا ويتيم في بيتنا اسمه ضمرة الحميري ، حدثنا عبد الله بن محمد ، حدثنا سفيان هو ابن عيينة عن إسحاق هو ابن عبد الله بن أبي طلحة . قوله : ( في حديث عائشة فلما أصبح ذكر ذلك الناس ) الذي ذكر له ذلك عمر بن الخطاب بينه عبد الرزاق .

المصدر: فتح الباري شرح صحيح البخاري

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-34/h/344322

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة