الحوالة والكفالة والوكالة حديث سلمة : أتي النبي صلى الله عليه وسلم بجنازة لم يسم واحد من الموتى الثلاثة ، حديث حمزة بن عمرو الأسلمي : أن عمر بعثه مصدقا فوقع رجل على جارية امرأته لم يسموا . قوله : ( وقال جرير والأشعث في المرتدين ) هم الذين ارتدوا في إمارة ابن مسعود على الكوفة ، وكانت عدتهم مائة وسبعين رجلا ، ذكره ابن أبي شيبة ، حديث جابر : لو قد جاءنا مال البحرين قد أعطيتك هكذا وهكذا ، كانت الإشارة باليدين جميعا ، حديث عائشة في قصة أبي بكر فيها : لقيه ابن الدغنة سيد القارة اسمه مالك أفاده مغلطاي ، ولم يذكر مستنده في ذلك ، وقد روى البلاذري الحديث المذكور في شأن الهجرة عن الوليد بن صالح ، ومحمد بن سعد كلاهما عن الواقدي ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ، فذكرت خروج أبي بكر مهاجرا إلى الحبشة : وفيه : فلقيه ابن الدغنة وهو الحارث بن يزيد سيد القارة ، وساق الحديث بتمامه ، فهذا أولى ووهم من زعم أنه ربيعة بن رفيع لأن ذلك يقال له ابن الدغنة ، ويقال له ابن لدغة ، وهو الذي قتل دريد بن الصمة ، وفي الصحابة أيضا حابس بن دغنة وهو ثالث ، الليث عن يزيد هو ابن حبيب ، حديث عبد الرحمن بن عوف في قصة أمية بن خلف ، وقتله اسم ابن أمية علي ، والذي قتله عمار بن ياسر ، والذي قتل أمية فريق من الأنصار ، سمى ابن إسحاق منهم معاذ بن عفراء ، وخارجة بن زيد ، وحبيب بن يساف ، وفي المستدرك للحاكم أن رفاعة ، ابن رافع طعنه تحت إبطه ، وفي البلاذري عن إبراهيم بن سعد وغيره أن الذي تخلله بالسيف من تحت عبد الرحمن بن عوف هو الحباب بن المنذر وأنه أصاب رجل عبد الرحمن ، حديث : استعمل رجل على خيبر تقدم قريبا ، حديث نافع أنه سمع ابن كعب بن مالك ، هو عبد الله ، واسم الجارية لا يعرف ، حديث أبي هريرة : كان لرجل على النبي صلى الله عليه وسلم سن من الإبل الحديث ، لم يسم هذا الرجل ، وفي الأوسط للطبراني شيء يدل على أنه العرباض بن سارية ، لكن في النسائي وابن ماجه ما يدل على أن فيه وهما ، عن عطاء بن أبي رباح ، وغيره يزيد بعضهم على بعض ، عن جابر سمي منهم أبو الزبير كما تقدم في الحج ، وزوجة جابر تقدم أن اسمها سهيلة ، وبنات عبد الله بن عمرو أخوات جابر لم يسمين ، حديث سهل بن سعد : جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله ، إني قد وهبت نفسي لك ، فقال رجل : زوجنيها ، لم يسم الرجل ، ولا المرأة ، ووهم من زعم أنها أم شريك معاوية بن سلام ، عن يحيى هو ابن أبي كثير ، حديث أبي هريرة في قصة العسيف : واغد يا أنيس على امرأة هذا فإن اعترفت فارجمها ، العسيف وأبوه والمستأجر وامرأته لم أعرف أسماءهم ، وأنيس هو ابن الضحاك الأسلمي ، نقله ابن الأثير عن الأكثرين ، ويؤيده أن في الحديث : فقال لرجل من أسلم ، ووهم من قال : هو أنيس بن أبي مرثد ، فإنه غنوي ، وكذا قول ابن التين الخطاب كان في ذلك لأنس بن مالك ولكنه صغر .
المصدر: فتح الباري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-34/h/344368
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة