حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
فتح الباري شرح صحيح البخاري

أبواب الاستقراض والحجر والتفليس والخصومات والأشخاص والملازمة

أبواب الاستقراض والحجر والتفليس والخصومات والأشخاص والملازمة حديث أبي هريرة : أن رجلا تقاضى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأغلظ له تقدم ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا سفيان هو الثوري ، عن سلمة هو ابن كهيل ، قول جابر : وكان لي عليه دين هو ثمن الجمل . قوله : ( في حديث ابن كعب بن مالك ) هو عبد الرحمن ، ودين والد جابر كان كما سيأتي ثلاثين وسقا من تمر ، والذي فضل له من التمر سبعة عشر وسقا ، حدثنا إبراهيم بن المنذر ، حدثنا أنس هو ابن عياض ، وأبو ضمرة عن هشام هو ابن عروة . قوله : ( وترك عليه ثلاثين وسقا لرجل من اليهود ) اسم اليهودي أبو الشحم ، رواه الواقدي في المغازي في قصة دين جابر ، عن إسماعيل بن عطية بن عبد الله السلمي ، عن أبيه ، عن جابر ، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس ، حدثني أخي هو أبو بكر بن أبي أويس ، عن سليمان هو ابن بلال ، عن محمد بن أبي عتيق هو محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ، وأبو عتيق كنية جده محمد ، وقد تقدم .

قول عائشة فقال له قائل : ما أكثر ما تستعيذ من المأثم والمغرم ، هي القائلة كما في الرواية الأخرى ، وقال سفيان : غرضه يقول : مطلني ، هو سفيان الثوري ، حديث جابر في بيع المدبر تقدم عن جابر قال : أصيب عبد الله هو ابن عمرو بن حرام والد جابر ، وقد تقدم بقية ما فيه . وقوله فيه : فأخبرت خالي ببيع الجمل فلامني ، اسم خاله ثعلبة بن غنمة بن عدي بن سنان ، وله خال آخر اسمه عمرو بن غنمة ، وقد وقع عند ابن عساكر بإسناده إلى جابر أن اسم خاله الذي شهد به العقبة الجد بن قيس ، وبينا أنه خاله من جهة مجازية ، فيحتمل أن يكون هو الذي لامه على بيع الجمل أيضا ، لأنه كان يتهم بالنفاق بخلاف ثعلبة وعمرو ابني غنمة ، حديث ابن عمر في الرجل الذي كان يخدع في البيوع ، هو حبان بن منقذ ووالده منقذ بن عمرو ، حديث عبد الله هو ابن مسعود : سمعت رجلا يقرأ الآية ، لم أعرف اسمه ، حديث أبي هريرة : استب رجلان رجل من المسلمين ورجل من اليهود ، اسم اليهودي فنحاص سماه ابن إسحاق ، لكن في قصة أخرى ، وذكر ابن بشكوال أن المسلم أبو بكر الصديق ، وهو في كتاب الأهوال لابن أبي الدنيا بإسناد صحيح إلى سعيد بن المسيب ، قال : كان بين أبي بكر ويهودي كلام فذكر الحديث ، ورواه ابن عيينة في جامعه عن عمرو بن دينار مرسلا أيضا ، وفي رواية أخرى أنه عمر لكن في قصة أخرى أخرجها ابن أبي شيبة في مصنفه من مراسيل مكحول ، لكن سيأتي من حديث أبي سعيد عقب هذا أن القصة وقعت لرجل من الأنصار ، فيحمل على التعدد لكن لم يسم من اليهود غير واحد أو يحمل على أن في قول الراوي رجل من الأنصار مجازا ، حديث أنس : أن يهوديا رض رأس جارية بين حجرين لم أعرفهما . قوله : ( ويذكر عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم رد على المصدق صدقته ) زعم مغلطاي أنه أبو مذكور الأنصاري الذي دبر غلامه ، وقد رددنا ذلك عليه في تعليق التعليق ، حديث الأشعث كان بيني وبين رجل خصومة تقدم أنه الجفشيش ، حديث كعب بن مالك أنه تقاضى ابن أبي حدرد دينا ، هو عبد الله كما يأتي عند المصنف .

قوله : ( أخرج عمر أخت أبي بكر ) هي أم فروة بنت أبي قحافة ، حديث سعد بن أبي وقاص في ابن وليدة زمعة ، تقدم أن الوليدة لم تسم ، وأن اسم الولد عبد الرحمن ، حديث أبي هريرة : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خيلا قبل نجد كان أميرها العباس بن عبد المطلب ، وهو الذي أسر ثمامة ذكره سيف في الردة والفتوح له .

موقع حَـدِيث