قرض الخمس
قرض الخمس قول علي : واعدت صواغا تقدم أنه لم يسم ولا الرجل الأنصاري صاحب الحجرة * حديث مالك بن أوس إذا رسول عمر ، قيل : هو يرفا وفيه نظر لأن يرفا إنما كان حاجبه * حديث عائشة دخل عبد الرحمن بسواك هو ابن أبي بكر ، وكان السواك جريدة رطبة ، حديث صفية في الاعتكاف تقدم أنه لم يسم الرجلان من الأنصار ، وعم حفصة من الرضاعة لم أعرف اسمه . قوله : ( وزاد سليمان ) هو ابن المغيرة ( عن حميد ) هو ابن هلال * حديث المسور ثم ذكر صهرا له من بني عبد شمس هو أبو العاص بن الربيع ، وبنت عبد الله هي جويرية بنت أبي جهل كما تقدم * حديث جابر في قصة الأنصاري الذي أراد أن يسمي ابنه القاسم هو أنس بن فضالة فسمى ابنه محمدا ، رواه ابن منده ، وأما الحديث الذي فيه : سم ابنك عبد الرحمن ، فهو لغير هذا ، حدثنا عبد الله بن يزيد هو المقري ، حدثنا سعيد هو ابن أبي أيوب ، حدثني أبو الأسود هو محمد بن عبد الرحمن بن نوفل يتيم عروة ، عن ابن أبي عياش هو النعمان ، عن خولة الأنصارية هي بنت حكيم ، جرير هو ابن عبد الحميد ، عن عبد الملك هو ابن عمير * حديث أبي هريرة غزا نبي من الأنبياء هو يوشع بن نون ، رواه الحاكم في المستدرك عن كعب الأحبار ، والمدينة التي فتحت هي أريحاء ، وهي بيت المقدس ، والمكان الذي قسمت فيه الغنيمة سمي باسم الذي وجد عنده الغلول ، وهو عاجز فقيل : للمكان غور عاجز ، رواه الطبراني * حديث أبي موسى قال أعرابي هو لاحق بن ضمرة كما تقدم * حديث عبد الله بن الزبير : لما وقف الزبير يوم الجمل دعاني فقمت إلى جنبه ، وفيه فأوصى بثلث ثلثه لبني عبد الله بن الزبير ، هم خبيب ، وعباد ، وهاشم ، وثابت ، وباقي بنيه ولدوا بعد ذلك ، وفيه وله يعني للزبير يومئذ تسعة بنين وتسعة بنات ، الذكور هم عبد الله ، وعروة ، والمنذر ، أمهم أسماء بنت أبي بكر ، وعمرو ، وخالد ، أمهما أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص ، ومصعب ، وحمزة أمهما الرباب بنت أنيف ، وعبيدة وجعفر أمهما زينب بنت بشر من بني قيس بن ثعلبة ، وباقي أولاد الزبير ماتوا قبله ، والإناث هن خديجة الكبرى ، وأم الحسن ، وعائشة أمهن أسماء بنت أبي بكر ، وحبيبة ، وسودة ، وهند أمهن أم خالد المذكورة ، ورملة أمها الرباب المذكورة ، وحفصة أمها زينب بنت بشر المذكورة ، وزينب أمها أم كلثوم بنت عقبة ، وابن زمعة المذكور في هذا الخبر هو عبد الله ، وفيه وكان للزبير أربع نسوة قد ذكرن ومات وفي عصمته أيضا عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل ، ورثته بأبيات مشهورة ، ولكن أسماء لم ترث لأنه كان طلقها قبل قتله بمدة طويلة ، وكذا طلق أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط قديما ، وقاتل الزبير في يوم الجمل هو عمرو بن جرموز التيمي ، قتله غدرا وهو نائم . قوله : ( زهدم ) هو ابن الحارث وفي حديثه وعنده رجل أحمر من بني تيم الله لم يسم * حديث ابن عمر أما تغيب عثمان عن بدر فإنه كان تحته بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم هي رقية * حديث جابر في قسمة الجعرانة إذ قال له رجل : اعدل ، هو ذو الخويصرة ، واسمه حرقوص بن زهير ووقع في موضع آخر في الصحيح أنه عبد الله بن ذي الخويصرة ، قول ابن إسحاق : وكان نوفل أخاهم لأبيهم هم أولاد عبد مناف بن قصي ، وأم نوفل هي واقدة بنت أبي عدي المازنية ، عن يحيى بن سعيد هو الأنصاري ، عن ابن أفلح هو عمر بن كثير نسب إلى جده والرجل المشرك الذي علا الرجل المسلم فقتل أبو قتادة المشرك لم يسميا ، وفيه قول أبي قتادة : من يشهد لي ، ذكر الواقدي أن الذي شهد بالسلب لأبي قتادة هو أسود بن خزاعي الأسلمي ، والرجل الذي أخذ السلب وقع في رواية أخرى عند المصنف أنه من قريش * حديث ابن عمر أصاب عمر جاريتين من سبي حنين لم تسميا * حديث أنس في مقالة الأنصار يوم حنين فحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لم أقف على اسم الذي حدثه بذلك ، ويحتمل أن يكون ابن مسعود ، ثم رأيت عن ابن إسحاق أنه سعد بن عبادة * حديث أنس في الأعرابي الذي جذب البرد لم أعرف اسمه * حديث ابن مسعود في قول الرجل : والله إن هذه لقسمة ما عدل فيها ، ذكر الواقدي أن هذا القائل هو معتب بن قشير * حديث عبد الله بن مغفل رمى إنسان بجراب فيه شحم لم يسم الإنسان * حديث ابن أبي أوفى نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم : اكفؤوا القدور المنادي هو أبو طلحة كما تقدم ، ورواه مسلم من حديث أنس .