الجزية والموادعة
الجزية والموادعة المال الذي قدم به أبو عبيدة بن الجراح من البحرين في مصنف ابن أبي شيبة عن حميد بن هلال أنه كان مائة ألف قال : وهو أول خراج قدم به عليه ، وعامل كسرى المذكور في حديث المغيرة بن شعبة ، والهرمزان هو رستم سماه ابن أبي شيبة من رواية أبي وائل شقيق بن سلمة عن المغيرة ، والترجمان لم يسم ، وملك أيلة تقدم أن في صحيح مسلم أنه ابن العلماء ، وفي غيره اسمه يوحنا بن رؤبة * حديث أبي هريرة لما فتحت خيبر أهديت للنبي صلى الله عليه وسلم شاة فيها سم ، اسم من أهدى الشاة زينب ، وفيه من أبوكم ؟ قالوا : فلان ، قال : كذبتم بل أبوكم فلان ، ما أدري من عنى بذلك * حديث عاصم عن أنس في القنوت ، فقلت : إن فلانا قال بعد الركوع هو محمد بن سيرين ، وأهل الحجاز يطلقون لفظ كذب في موضع أخطأ ، وفيه بعث أربعين أو سبعين من القراء إلى ناس من المشركين هم أهل بئر معونة ، وكانوا سبعين كما في الصحيح ، وفي السيرة لابن هشام أربعين * حديث أم هانئ فلان بن هبيرة قال ابن الجوزي ، وطائفة قبله هو جعدة وغلطوه في ذلك كما سنوضحه ، قال ابن عبد البر روى الحميدي وغيره من طريق بن عجلان عن سعيد المقبري ، عن أبي مرة مولى أم هانئ ، عن أم هانئ قالت : أتاني يوم الفتح حموان لي فأجرتهما فجاء علي يريد قتلهما الحديث . قال أبو عمر : ذكر ابن شريح الفقيه وغيره أنهما جعدة بن هبيرة ورجل آخر قال ابن عبد البر : وما أدري ما هذا إلا أن ابن هبيرة هو ابن أبي وهب المخزومي زوج أم هانئ ، وجعدة ولده من أم هانئ ، فهو ابنها لا حموها ، وما كانت أم هانئ لتحتاج إلى إجارة ابنها ، ولا كان علي ليقصد قتل ابن أخته ، ولم يكن لهبيرة ابن يسمى جعدة من غير أم هانئ ، انتهى ، وهو في غاية التحقيق ، ثم أفاد بعد ذلك أن الرجلين قيل : هما الحارث بن هشام وعبد الله بن أبي ربيعة ، فهذا أشبه ، وكذا ذكره الأزرقي والله أعلم ، وقد تقدم بقية ما فيه في كتاب الصلاة ، بشر بن المفضل عن يحيى هو ابن سعيد الأنصاري * حديث ابن شهاب وكان يعني الذي سحره من أهل الكتاب هو لبيد بن الأعصم ، حديث أسماء بنت أبي بكر قدمت علي أمي وهي مشركة مع ابنها ، أمها هي قتيلة واسم ابنها الحارث بن مدرك المخزومي ، أفاده الزبير بن بكار .