حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
فتح الباري شرح صحيح البخاري

كتاب بدء الخلق

كتاب بدء الخلق حديث عمران فجاء رجل فقال : يا عمران وفي رواية له : فنادى مناد لم يسم هذا الرجل ، والنفر الذين من بني تميم يحتمل أن يكونوا وفدهم المشهور . قوله : ( كانت بينه وبين أناس خصومة في أرض ) لم يسموا ، حدثنا عبد الله بن أبي شيبة ، عن أبي أحمد هو الزبيري . قوله : ( وقال مجاهد بحسبان كحسبان الرحا وقال غيره بحساب ومنازل لا يعدوانها ) هو قول يحيى بن زياد الفراء في معاني القرآن ، وقد ثبت مثله عن ابن عباس أخرجه الطبراني بإسناد صحيح إلا قوله : لا يعدوانها ، وقوله : بعد هذا حسبان جماعة الحساب مثل شهاب وشهبان هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن .

وقوله : بعد ذلك ضحاها ضوءها إلى آخر ما ذكر رجع إلى تفسير مجاهد الذي بدأ به . قوله : ( تعالى يُولِجُ يكور ، وقوله : وَلِيجَةً كل شيء أدخلته في شيء ) هذا قول أبي عبيدة معمر بن المثنى في المجاز . قوله : ( زاد موسى ) يعني عن جرير بن حازم بسنده الماضي ، حديث عائشة : إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال ، اسمه مسعود أو أخوه الأعمى المذكور في السيرة في قذف النجوم عند مبعث النبي صلى الله عليه وسلم .

وقوله : هنا عبد كلال ، فيه نظر ، والذي في السير أن النبي صلى الله عليه وسلم عرض على عبد ياليل وإخوته بني عمرو بن عمير بن عوف والله أعلم ، وملك الجبال لم يسم ، يزيد بن زريع حدثنا سعيد هو ابن أبي عروبة . قوله : ( يقال موضونة ) هو قول أبي عبيدة . قوله : ( عربا مثقلة واحدها عروب مثل صبور وصبر ) وهو قول الفراء .

قوله : ( يقال مسكوب جار ) قاله الفراء . قوله : ( يقال غسقت عينه إلخ ) هو قول أبي عبيدة . قوله : ( وقال غيره حاصبا : الريح العاصف ) هو قول أبي عبيدة قاله في سورة سبحان .

قوله : ( ويقال حصب في الأرض : ذهب ) هو قول الخليل في العين ( عن أبي وائل قيل : لأسامة ) هو ابن زيد ( لو أتيت فلانا ) هو عثمان بن عفان * حديث عبد الله بن مسعود ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم رجل نام حتى أصبح لم يسم هذا الرجل * حديث صفية في الرجلين من الأنصار تقدم أنهما لم يسميا إلا ما ذكره ابن العطار * حديث سليمان بن صرد كنت جالسا ورجلان يستبان لم أعرفهما . قوله : ( إن الشيطان عرض لي فشد علي يقطع الصلاة علي فأمكنني الله منه فذكره ) أي بقية الحديث ، وهو في الصلاة بتمامه ، حديث أبي الدرداء أفيكم الذي أجاره الله من الشيطان هو عمار بن ياسر ، حدثني سليمان بن عبد الرحمن ، حدثني الوليد هو ابن مسلم . حديث سعد استأذن عمر على النبي صلى الله عليه وسلم وعنده نسوة من قريش ، هن أمهات المؤمنين عائشة ، وحفصة ، وأم سلمة ، وزينب بنت جحش ، وغيرهن ، ابن أبي حازم هو عبد العزيز .

قوله : ( قال ابن جريج وحبيب ، عن عطاء ) حبيب هذا هو المعلم ، حديث أبي هريرة نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة فلذغته نملة تقدم أنه موسى عليه السلام ، حديث أبي هريرة غفر لامرأة مومسة لم تسم هذه المرأة ، وكذا المرأة التي ربطت الهرة . قوله : ( عقب حديث ابن شهاب عن عروة عن عائشة في الوزغ وزعم سعد بن أبي وقاص ) القائل وزعم سعد هو الزهري ، كما بينه الدارقطني في غرائب مالك له ، وهو منقطع وقد وصله مسلم من طريق معمر عن الزهري عن عامر بن سعد عن أبيه .

موقع حَـدِيث