أخبار الأنبياء عليهم السلام
أخبار الأنبياء عليهم السلام . قوله : ( صلصال يقال منتن يريدون به صل كما يقولون صر الباب وصرصر عند الإغلاق ) هو قول الخليل . قوله : ( وقال غيره الرياش والريش واحد ) هو قول أبي عبيدة ، حديث عبد الله بن مسعود إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها ، هو قابيل قاتل أخيه هابيل ، حديث أبي سعيد فأقبل رجل غائر العينين تقدم أنه ذو الخويصرة التميمي .
قوله : ( قطرا يقال الحديد ) هذا قول أبي عبيدة وقال بعضهم : اسطاع يستطيع . قوله : ( وقال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم : رأيت السد ) لم يسم هذا الصحابي ، حديث أبي هريرة في قصة سارة والجبار تقدم في أوائل البيوع * حديث أبي هريرة قيل : يا رسول الله ، من أكرم الناس لم يسم هذا السائل ، حديث أبي هريرة في قصة سارة تقدم ولم يسم حاجب الملك المذكور . قوله : ( أما كثير بن كثير فحدثني قال : إني وعثمان بن أبي سليمان جلوس مع سعيد بن جبير فقال : ما هكذا حدثني ابن عباس ) لم يعين المنفي في كلام سعيد ، وقد بينه مسلم بن خالد عن ابن جريج بهذا الإسناد أن سعيدا سئل عن المقام : هل قام عليه إبراهيم لما زار إسماعيل عليهما السلام ؟ لأن سارة أحلفته أن لا ينزل فقال سعيد : ما هكذا إلخ ، حديث ابن عباس في تزوج إسماعيل بن إبراهيم بالمرأتين من جرهم ، واحدة بعد أخرى ، أما الأولى فقال المسعودي في مروج الذهب : هي الجداء بنت سعد ، وأما الثانية فحكى ابن سعد عن ابن إسحاق أنها رعلة بنت مضاض بن عمرو ، وقال هشام بن الكلبي : هي رعلة بنت يشجب بن يعرب بن لوذان بن جرهم ، وقال المسعودي : هي سامة بنت مهلهل بن سعد بن عوف ، وقال الدارقطني : اسمها السيدة ، وقال السهيلي : قيل : اسمها عاتكة ، وقال الشريف الحراني : هي هالة بنت الحارث بن مضاض ، ويقال : سلمى ، ويقال : الحنفاء ، قلت : والنفس إلى ما قال ابن الكلبي أميل ، والله أعلم ، وفي حديث ابن عباس من طريق أخرى لما كان بين إبراهيم وأهله ما كان يشير إلى قصة غيرة سارة من هاجر لما ولدت إسماعيل .
قوله : ( عن سالم بن عبد الله أن ابن أبي بكر ) هو عبد الله بن محمد بن أبي بكر الصديق حدثنا إبراهيم التيمي ، عن أبيه هو يزيد بن شريك ، حديث سلمة : ارموا وأنا مع بني فلان تقدم في الجهاد ، حديث عبد الله بن زمعة انتدب لها رجل يعني قاتل الناقة ، هو قدار بن سالف أشقى ثمود ، وأبو زمعة بن الأسود الذي وقع التمثيل به هو الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى ، وهو جد عبد الله بن زمعة بن الأسود راوي الحديث المذكور ، وقيل له عم الزبير لكونه ابن عم أبيه ، ومات الأسود كافرا بعد وقعة بدر ، وقد قارب المائة ، وقتل ابنه زمعة يوم بدر . قوله : ( تابعه أسامة ) هو ابن زيد الليثي ، حديث أم رومان في قصة الإفك ولجت علينا امرأة من الأنصار لم تسم هذه المرأة . قوله : ( وقال غيره كل ما لم ينطق بحرف أو فيه تمتمة أو فأفأة فهي عقدة ) هذا قول أبي عبيدة في المجاز ، حديث أبي بن كعب جاء موسى رجل فقال : هل تعلم أحدا أعلم منك ، أعرف اسم هذا الرجل ، حديث عبد الله بن مسعود قسم النبي صلى الله عليه وسلم قسما فقال رجل : إن هذه لقسمة ما أريد بها وجه الله تعالى تقدم أنه معتب بن قشير * حديث أبي هريرة استب رجل من المسلمين ، رجل من اليهود تقدم وأن اليهودي اسمه فنحاص ، وأن اللاطم أبو بكر ، رواه ابن بشكوال من طريق عمرو بن دينار ، وقيل : خلاف ذلك كما سيأتي قريبا أن اللاطم رجل من الأنصار ، ولم يسم * حديث أبي هريرة لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة وفيه قصة جريج ، وقد تقدم أن اسم الراعي صهيب ، حديث أبي هريرة في قصة سليمان بن داود فلم تلد إلا امرأة واحدة نصف إنسان لم تسم المرأة ، وقيل : إنها بنت الملك التي كانت سببا لذهاب خاتمه وملكه والنصف قيل هو الجسد الذي ألقي على كرسيه ، وقوله : في قصة سليمان بن داود أيضا فقال له صاحبه قيل : هو الملك ، وقيل : الذي عنده علم من الكتاب وهو آصف بن برحياء * حديث أبي هريرة في قصة المرأتين اللتين تخاصمتا عند سليمان بن داود في الوليدين لم يسموا ، حديث عبد الله هو ابن مسعود في قصة بن لقمان ذكر ابن قتيبة في المعارف أن اسمه ثاريان .
قوله : ( وقال غيره النسي الحقير ) هذا أشار إليه الفاء ، وروى الطبراني معناه عن الربيع بن أنس * حديث أبي هريرة لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة تقدم وفيهم جريج ، وقد تقدم أن أمه لم تسم ، وأن الراعي اسمه صهيب ، وفيه ذكر الأمة ، وابنها ، ولم يسميا ، ولا الجبار ، حديث أبي هريرة فيه : وأتيت بإناءين أحدهما لبن فأخذت اللبن ، فقيل لي : هديت ، القائل له ذلك هو جبريل عليه السلام ، حديث عبد الله هو ابن عمر في قصة الدجال ، فيه كأشبه من رأيت بابن قطن ، اسمه عبد العزى ، حديث أبي هريرة ، وأبي عيسى رجلا يسرق لم يسم هذا الرجل ، حديث حذيفة أن رجلا حضره الموت لم يسم هذا الرجل ، حديث ابن عباس : سمعت عمر يقول : قاتل الله فلانا يعني سمرة بن جندب . قوله : ( حدثنا محمد حدثنا حجاج ) هو ابن المنهال ، حدثنا جرير هو ابن حازم ، عن الحسن هو ابن أبي الحسن البصري ، والرجل الذي به الجرح لم يسم ، حديث أبي هريرة في قصة أقرع ، وأبرص ، وأعمى لم يسم واحد منهم ، ولم يسم الملك الذي جاءهم أيضا * حديث ابن عمر في قصة الثلاثة الذين دخلوا الغار لم يسموا وفيه من المبهم أيضا أبوا أحدهم وأهله وعياله وبنت عم الآخر وأجير الآخر ، ولم أقف في شيء من طرق هذا الحديث على تسمية أحد منهم ، وكذا المرأة التي سقت الكلب ، حديث أبي سعيد في قصة الذي قتل تسعة وتسعين نفسا ، لم يسم هو ولا الراهب الذي أكمل به المائة ، وفيه فقال له رجل : ائت قرية كذا وكذا ، اسم هذه القرية نصرة واسم القرية الأخرى كفرة ، رواه الطبراني من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص بإسناد لا بأس به ، ولم يسم الرجل الذي أشار عليه بذلك إلا أن في بعض طرقه أنه راهب أيضا ، وفي رواية في الصحيح أنهم وجدوه أقرب إلى القرية الصالحة بشبر ، والله سبحانه وتعالى أعلم * حديث أبي هريرة بينا رجل يسوق بقرة لم أقف على اسمه ، حديث أبي هريرة اشترى رجل من رجل عقارا لم أقف على اسمهما ، ولا على اسم ولديهما ، ولا على اسم الحاكم الذي تحاكما إليه ، ثم وجدت في المسند لوهب بن منبه أن الحاكم الذي حكم بينهم داود عليه السلام ، حديث عائشة أن قريشا أهمهم شأن المخزومية اسمها فاطمة بنت أبي الأسود ، والرجل الذي قال : ومن يجترئ عليه إلا أسامة هو مسعود بن الأسود ، رواه ابن أبي شيبة * حديث ابن مسعود : سمعت رجلا يقرأ آية ، وسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ خلافها ، الحديث في مسند أحمد شيء يستأنس به على أن الرجل المذكور هو عمرو بن العاص * حديث شقيق هو ابن سلمة أبو وائل عن عبد الله يعني ابن مسعود كأني أنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم يحكي نبيا من الأنبياء ، قيل : هو نوح عليه السلام ، حديث أبي سعيد وحذيفة وأبي مسعود وأبي هريرة بالمعنى أن رجلا قال : إذا مت فأحرقوني ، لم يسم هذا الرجل ، وحديث أبي هريرة كان رجل يداين الناس لم يسم أيضا ، حديث عبد الله بن عمر في المرأة التي ربطت الهرة تقدم * حديث ابن عمر بينما رجل يجر إزاره من الخيلاء خسف به ، ذكر أبو نصر الكلاباذي في معاني الأخبار أنه قارون ، وكذا هو في صحاح الجوهري ، وزعم السهيلي في مبهمات القرآن أن اسمه هيزن والله تعالى أعلم .