حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
فتح الباري شرح صحيح البخاري

علامات النبوة

علامات النبوة حديث عمران بن حصين فاعتزل رجل من القوم ، لم يسم ، وفيه المرأة صاحبة المزادتين لم تسم ، أيضا وقد تقدم ما فيه في التيمم ، حدثنا عبد الرحمن بن المبارك ، حدثنا حزم هو ابن أبي حزم القطيعي * حديث أنس فانطلق رجل من القوم فجاء بقدح لم يسم ، ثم وجدت في مسند الحارث بن أبي أسامة من طريق شريك بن أبي نمر عن أنس قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : انطلق إلى بيت أم سلمة ، قال : فأتيته بقدح ماء إما ثلثه وإما نصفه فتوضأ وفضلت فضلة وكثر الناس ، فقالوا : لم نقدر على الماء فوضع يده عليه الصلاة والسلام في القدح فتوضأ الناس الحديث ، وأخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة من هذا الوجه * حديث عبد الرحمن بن أبي بكر قال : فهو أنا وأبي وأمي هي أم رومان كما تقدم في آخر المواقيت ، وامرأة عبد الرحمن هي أميمة بنت عدي بن قيس بن حذافة السهمي ، وهي أم أكبر أولاده أبي عتيق محمد الذي له رؤية ، والخادم لم تسم * حديث أنس فقام رجل فقال : هلكت الكراع ، تقدم في الاستسقاء ، حديث جابر فقالت امرأة من الأنصار أو رجل : يا رسول الله ألا نجعل لك منبرا ، في رواية ابن أبي رواد عند البيهقي في الدلائل وهي التي علقها البخاري قبل هذا أن الرجل هو تميم الداري ، وقد قدمنا الاختلاف في اسم صانع المنبر ورجحنا أن تميما هو المشير به ، وأن صانعه الذي قطعه من طرفاء الغابة هو المختلف في اسمه ، وأما المرأة فتقدم في حديث سهل بن سعد أنها أنصارية لم تسم * حديث أبي هريرة تقاتلون قوما نعالهم الشعر وهو هذا البارز أخرجه أبو نعيم من طريق إبراهيم بن بشار الرمادي ، عن سفيان بالإسناد المذكور ، قال أبو هريرة : وهم هذا البارز يعني الأكراد * حديث عدي بن حاتم إذ أتاه رجل فشكا إليه الفاقة ثم أتاه آخر لم يسم الرجلان فيما وقفت عليه ؛ لكن في دلائل النبوة لأبي نعيم ما يرشد إلى أنهما صهيب وسلمان ، الليث عن يزيد هو ابن أبي حبيب الماجشون عن عبد الرحمن بن صعصعة عن أبيه ، هو عبد الله وعبد الرحمن نسب إلى جده ، حدثنا عبد العزيز الأويسي ، حدثنا إبراهيم هو ابن سعد ، حديث عمرو بن يحيى بن سعيد الأموي عن جده هو سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص ، قال : كنت مع مروان يعني ابن الحكم وأبي هريرة الحديث ، وفيه قول أبي هريرة : إن شئت أن أسميهم بني فلان وبني فلان يعني بني حرب وبني مروان * حديث أبي سعيد آيتهم رجل أسود إحدى عضديه مثل ثدي المرأة هو ذو الخويصرة التميمي واسمه نافع ، أخرجه ابن أبي شيبة في آخر كتابه ، وقيل : حرقوص ، وقيل : ثرملة ، وقيل : غير ذلك * حديث أنس افتقدنا ثابت بن قيس ، فقال رجل : يا رسول الله أنا أعلم لك علمه ، هو سعد بن معاذ ، رواه مسلم وإسماعيل القاضي في أحكام القرآن ، ورواه الطبري لعاصم بن عدي ، والواقدي لأبي مسعود ، وابن المنذر لسعد بن عبادة ، والأول أقوى * حديث البراء قرأ رجل الكهف وفي الدار دابة ، هو أسيد بن حضير ، حديث البراء عن أبي بكر في قصة الهجرة فإذا أنا براع مقبل بغنمه إلى الصخرة ، فقلت له : لمن أنت يا غلام ؟ فقال : لرجل من أهل المدينة أو مكة ، وفي رواية تقدمت في البخاري الجزم بأنها مكة ، وإطلاق المدينة عليها للصفة لا للعلمية ، فليست المدينة النبوية مرادة هنا ، والراعي وصاحب الغنم لم يسميا ، ويأتي في الفضائل أنه من قريش . وأما ما رواه أحمد وابن أبي شيبة وغيرهما من طريق عاصم بن أبي النجود ، عن زر بن حبيش ، عن ابن مسعود ، قال : كنت غلاما يافعا أرعى غنما لعقبة بن أبي معيط ، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وقد فرا من المشركين الحديث ، فليس هو في هذه القصة لمغايرة السياقين والله أعلم * حديث ابن عباس دخل على أعرابي يعوده الحديث ، في ربيع الأبرار أن اسمه قيس ، حديث أنس كان رجل نصرانيا فأسلم ، وفيه أنه ارتد ولفظته الأرض في صحيح مسلم أنه من بني النجار * حديث أبي بكرة أخرج النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم الحسن يعني ابن علي * حديث جابر فأنا أقول لها يعني امرأته : أخري عني أنماطك الحديث ، اسم امرأته سهيلة بنت مسعود بن أبي أوس الأنصارية ، ذكرها ابن سعد فيمن بايع من النساء ، حديث ابن مسعود انطلق سعد بن معاذ معتمرا الحديث ، فقال أمية بن خلف لامرأته اسم امرأته صفية بنت معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح من رهطه * حديث ابن عمر جاء اليهود برجل وامرأة زنيا تقدم أن اسم المرأة بسرة وأن الرجل لم يسم ، وفيه فوضع أحدهم يده على آية الرجم هو عبد الله بن صوريا ، فسره النسائي في روايته * حديث ابن عباس أن عبد الرحمن قال لعمر : إن لنا أبناء مثله كان أكبر أولاد عبد الرحمن بن عوف محمدا وبه كان يكنى ، حديث أنس أن رجلين خرجا من عند النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة مظلمة هما أسيد بن حضير وعباد بن بشر كما علقه البخاري بعد . قوله : ( سمعت الحي يتحدثون ) هم البارقيون.

موقع حَـدِيث