فضائل الصحابة رضي الله عنهم
فضائل الصحابة رضي الله عنهم حديث أبي بكر في شأن الهجرة تقدم قريبا ، حديث جبير بن مطعم أتت امرأة لم تسم ، حديث عمار رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وما معه إلا خمسة أعبد وامرأتان وأبو بكر ، الأعبد المذكورون هم : بلال ، وزيد بن حارثة ، وعامر بن فهيرة ، وأبو فكيهة ، وياسر والد عمار ، والمرأتان : خديجة ، وسمية والدة عمار ، أو أم أيمن ، حديث عمرو بن العاص قلت : ثم من ؟ قال عمر فعد رجالا في رواية *حديث أبي هريرة بينما راع ، لم يسم ، وفيه بينما رجل يسوق بقرة ، لم يسم أيضا ، لكن يحتمل أن يفسر الأول بأنه هبار بن أوس الأسلمي ، فقد روى البخاري في تاريخه من طريقه أنه قال : كنت في غنم لي ، فشد الذئب على شاة منها ، فصاح عليه فأقعى على ذنبه ، فقال : من لها يوم تشغل عنها ، الحديث * حديث محمد ابن الحنفية ، قلت : لأبي من خير الناس ؟ قال : أبو بكر ، قلت : ثم من ؟ قال : عمر ، روينا في الجزء الثاني من حديث أبي بكر المنقى أن عليا سئل مرة أخرى : من الثالث ؟ فقال : عثمان بن عفان ، وفي إسناده إرسال * حديث أبي موسى إن يرد الله بفلان خيرا ، يريد أخاه هو أبو رهم أو أبو بردة ، حديث أنس أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الساعة ، الحديث قال : ابن بشكوال هو أبو موسى أو أبو ذر وساق الحديث من طريقهما وليس فيما ساقه ما يشهد لصحة ما ذكر ، وفي الدارقطني من حديث ابن مسعود التصريح بأن السائل عن ذلك هو الشيخ الأعرابي الذي بال في المسجد ، وقد قومنا تسميته في الطهارة ، وفي جزء أبي الجهم أن السائل عن ذلك هو عمير بن قتادة ، وفي العلم للمرهبي أن السائل عن ذلك عمر بن الخطاب ، وأظن هذا من جملة الحكمة في إيراد البخاري لهذا الحديث في مناقب عمر . قوله : ( في مناقب عمر قال يحيى الزرابي : الطنافس ) يحيى المذكور هو ابن زياد الفراء ، حديث سعد وعنده نسوة من قريش تقدم ، حديث أبي سعيد عرض علي عمر وعليه قميص يجره ، قالوا : فما أولته ، قال : الدين ، السائل عن ذلك هو أبو بكر الصديق ، رواه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول * حديث عبد الله بن هشام كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب يأتي تمامه في الأيمان والنذور * حديث عبيد الله بن عدي بن الخيار أنه كلم عثمان في أمر الوليد ، هو ابن عقبة بن أبي معيط ، كان أمير الكوفة ، فشهدوا عليه أنه شرب الخمر ، فطلبه عثمان إلى المدينة ، فلما ثبت عليه عنده ذلك أقام عليه الحد ، فوقع هنا أن عليا جلده ثمانين ، وفي موضع آخر وهو قبيل الهجرة أنه جلده أربعين جلدة ، وكذا في مسلم أن عليا أمر عبد الله بن جعفر فجلده أربعين ، وهو أصح ، والذين شهدوا عليه بذلك : أبو زينب الأزدي ، وسعد بن مالك الأشعري ، وأبو مورع ، وجندب الأزدي ، روى ذلك عمر بن شبة عن المدائني ، وذكر ابن عبد البر منهم حمران مولى عثمان ، وهو في مسلم ، وذكر ابن حمدون في تذكرته منهم قبيصة بن جابر * حديث عثمان بن موهب جاء رجل من أهل مصر وحج البيت فرأى قوما من قريش ، فقال : من الشيخ فيهم ؟ فقالوا : عبد الله بن عمر ، قيل : إن هذا الرجل هو يزيد بن بشر السكسكي ، وفيه : فإنه كانت تحته بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، هي رقية * حديث مقتل عمر فيه فطار العلج بسكين هو أبو لؤلؤة فيروز غلام المغيرة بن شعبة ، وفيه حتى طعن ثلاثة عشر رجلا مات منهم سبعة ، قلت : سمي منهم كليب بن البكير الليثي ، أخرجه ابن أبي شيبة بإسناد حسن ، وفيه : فلما رأى رجل من المسلمين في مغازي يحيى بن سعيد الأموي أن اسمه حطان وفي طبقات ابن سعد فقام إليه هاشم بن عقبة وعبد الله بن عوف وغيرهما فطرح عليه عبد الله بن عوف خميصة فنحر نفسه فاحتز رأسه عبد الله بن عوف ، وفيه : وجاء رجل شاب ، فقال : أبشر . في رواية أخرى أن هذا الشاب أنصاري ، وفي طبقات ابن سعد وصحيح ابن حبان شيء يرشد إلى أنه هو ابن عباس وفي المغازي من مصنف ابن أبي شيبة من طريق المسور بن مخرمة ما يرشد إلى أنه المسور ، والأولى أصح ، ويحتمل أن يكون أطلق عليه أنصاري بالمعنى الأعم * حديث جاء رجل إلى سهل ، فقال : هذا فلان لأمير المدينة يدعو عليا على المنبر ، الرجل الذي جاء لم يسم ، وأمير المدينة هو مروان بن الحكم فيما أظن * حديث جاء رجل إلى ابن عمر فسأله عن عثمان وعلي هذا الرجل هو نافع بن الأزرق فقد روى ابن أبي شيبة من هذا الوجه في هذه القصة فذكر طرفا من الحديث ، وفي آخره : فإني أبغضه ، قال : أبغضك الله تعالى ، وأبهم الرجل ، ثم روى من وجه آخر أن نافع بن الأزرق جاء إلى ابن عمر فقال له : إني لأبغض عليا ، فقال : أبغضك الله .
وليس هذا السكسكي المتقدم فيما أظن ، حديث مروان بن الحكم أصاب عثمان رعاف شديد سنة الرعاف هي سنة إحدى وثلاثين ، ذكره عمر بن شبة ، فدخل عليه رجل من قريش هو طلحة بن عبيد الله ، وفيه : ودخل عليه آخر أحسبه الحارث هو ابن الحكم أخو مروان * حديث عائشة دخل على النبي صلى الله عليه وسلم قائف هو مجزز المدلجي ، حديث عائشة أن امرأة من بني مخزوم سرقت ، تقدم أنها فاطمة بنت أبي الأسود * حديث أبي الدرداء في الذي أجاره الله من الشيطان هو عمار بن ياسر ، حديث أبي موسى قدمت أنا وأخي من اليمن تقدم أنه أبو رهم ، وفيه من دخول عبد الله بن مسعود وأمه هي أم عبد . قوله : ( بعث بعثا وأمر عليهم أسامة فطعن بعض الناس في إمارته ) كان البعث المذكور إلى أطراف الروم حيث قتل زيد بن حارثة والد أسامة وأمير جيش الروم يومئذ شرحبيل بن عمرو الغساني ، ذكره البلاذري ، وذكر أن الذي أنكر بعث أسامة هو عياش بن أبي ربيعة المخزومي ، حديث أوتر معاوية بعد العشاء بركعة وعنده مولى لابن عباس هو كريب رواه محمد بن نصر المروزي في كتاب الوتر له ، ورواه أيضا من طريق علي بن عبد الله بن عباس أنه شاهد ذلك من معاوية فسأل عن ذلك أباه وهو المراد بقول ابن أبي مليكة قيل لابن عباس . قوله : ( في حديث عائشة أنها استعارت من أسماء ) يعني بنت أبي بكر أختها ( قلادة فهلكت فأرسل ناسا ) تقدم في التيمم .
قول غيلان بن جرير : ويقبل أنس علي أو على رجل من الأزد . غيلان هوالأزدي والشك من الراوي هل قال علي أو أبهم نفسه * حديث أنس في قول الأنصاري في الغنائم : فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ، اسم الذي بلغه ذلك تقدم قريبا * حديث عائشة كان يوم بعاث هو حرب كان بين الأوس والخزرج قبل الهجرة بخمس سنين ، حديث عبد الرحمن بن عوف وأنس في تزوج عبد الرحمن بن عوف امرأة من الأنصار هي بنت أبي الحيسر بن رافع أو سهلة بنت عاصم بن عدي بن الخيار بن العجلان كما تقدم في البيوع * حديث أنس جاءت امرأة من الأنصار ومعها صبي لها ، لم يسميا ، حديث أبي أسيد فقال سعد هو ابن عبادة كما يأتي عقبه وفيه : قيل : قد فضلكم على كثير الجواب قول النبي صلى الله عليه وسلم كما سيأتي أيضا ، حديث أسيد بن حضير أن رجلا من الأنصار قال : يا رسول الله ألا تستعملني كما استعملت . فلان السائل هو أسيد الراوي والمستعمل هو عمرو بن العاص * حديث أنس حين خرج إلى الوليد يعني ابن عبد الملك بدمشق ، حديث أبي هريرة أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : من يضيف هذا في بعض السير وهي سيرة أبي البختري أن الرجل هو أبو هريرة ، وفيه : فقال : رجل من الأنصار لامرأته ، في مسلم : فقال : رجل من الأنصار يقال له : أبو طلحة ، وعلى هذا فالمرأة أم سليم والأولاد أنس وإخوته ، واستبعد الخطيب أن يكون أبو طلحة هذا هو زيد بن سهل عم أنس بن مالك زوج أمه ، فقال : هو رجل من الأنصار لا يعرف اسمه ، ونقل ابن بشكوال عن أبي المتوكل الناجي أنه ثابت بن قيس ، وقيل : عبد الله بن رواحة * حديث سعد بن أبي وقاص في عبد الله بن سلام ، قال : وفيه نزلت هذه الآية : وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ الآية ، قال : لا أدري ، قال مالك : الآية أوالحديث .
قلت : هذا الشك من عبد الله بن يوسف شيخ البخاري ، وليس ذلك في سياق الحديث بل هو قول مالك أوضحه ابن وهب عن مالك ، وأخرجه الدارقطني من حديثه في غرائب مالك * حديث قيس بن عبادة دخل رجل على وجهه أثر الخشوع ، فقالوا : هذا رجل من أهل الجنة الحديث . سمي من القائلين سعد بن مالك وابن عمر كما سيأتي في التعبير * حديث البراء أهديت للنبي صلى الله عليه وسلم حلة ، الذي أهداها له هو أكيدر دومة ، كما في رواية أنس ، حديث أبي صالح عن جابر اهتز العرش لموت سعد ، فقال : رجل لجابر فإن البراء يقول : اهتز السرير ، لم أعرف اسم هذا الرجل ، حديث أبي سعيد أن ناسا نزلوا على حكم سعد هم بنو قريظة وهو ابن معاذ ، حديث أنس أن رجلين خرجا فسرهما في الرواية المعلقة التي بعد ذا كما مضى ، وقد ذكرنا من وصلها في الفصل الثالث * حديث أنس جمع القرآن أربعة فذكرهم ، وفيهم أبو زيد هو قيس بن السكن ، وقيل : أوس ، وقيل غير ذلك في تسميته .