الهجرة إلى المدينة
الهجرة إلى المدينة حديث عائشة أن سعدًا هو ابن معاذ . وقوله : من قوم أراد قريشا ، كما عند المصنف ، وغلط الداودي الشارح ، فقال : أراد بني قريظة ، حديث عائشة لقيه ابن الدغنة اسمه مالك أو الحارث كما تقدم وفيه : فقال قائل لأبي بكر : هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يحتمل أن يفسر بعامر بن فهيرة مولى أبي بكر ، وفي الطبراني أن قائل ذلك أسماء بنت أبي بكر ، وفيه : خذ إحدى راحلتي ، قال : بالثمن في سيرة عبد الغني ، وغيره أن الثمن كان أربعمائة درهم ، وعند الواقدي أنه ثمانمائة ، وفيه استأجر رجلا من بني الديل هو عبد الله بن أريقط ، وفيه : فأوفى رجل من يهود على أطم من آطامهم لم يسم هذا اليهودي وفيه : وتمثل بشعر رجل من المسلمين هو عبد الله بن رواحة * حديث البراء في شأن الهجرة مختصرا فمر براع ، تقدم أنه لم يسم ، حديث أنس فإذا هو بفارس قد لحقهم هو سراقة بن مالك بن جعشم * حديث عائشة أن أبا بكر تزوج امرأة من كلب يقال لها : أم بكر ، فلما هاجر طلقها فتزوجها ابن عمها هذا الشاعر الذي رثى كفار قريش الشاعر المذكور هو أبو بكر بن الأسود بن شعوب مشهور بالنسبة إلى جده ، واسمه شداد ، وساق ابن هشام الشعر في السيرة بزيادة خمسة أبيات ، وزعم أنه كان أسلم ثم ارتد ، وفي مسند البزار أن أبا بكر بن شعوب المذكور كان في الرهط الذين كانوا في بيت أبي طلحة لما حرمت الخمر ، وهو الذي يقول فيه أبو سفيان بن حرب في وقعة بدر : ولم أحمل النعماء لابن شعوب . * قوله : ( ثم قدم عمر بن الخطاب في عشرين ) سمى ابن إسحاق منهم في السيرة ثلاثة عشر رجلا ، فلعل باقي العدد أتباع ، حديث عائشة في القينتين تقدم في العيدين ، حديث سعد ولا يرثني الا ابنة لي واحدة تقدم أنها أم الحكم الكبرى ووهم من سماها عائشة ، حديث أنس في تزوج عبد الرحمن بن عوف امرأة من الأنصار هي سهيمة كما تقدم ، حديث عبد الرحمن بن مطعم باع شريك لي دراهم لم يسم هذا الشريك ، حديث أبي هريرة لو آمن بي عشرة من اليهود ، سمى أبو نعيم منهم في دلائل النبوة الزبير بن باطيا ، ويوشع ، ولفظه : لو آمن بي الزبير وذووه من رؤساء اليهود لأسلموا كلهم .