حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
فتح الباري شرح صحيح البخاري

من حج أبي بكر إلى التفسير

من حج أبي بكر إلى التفسير حديث ابن عباس رضي الله عنه في قدوم وفد عبد القيس ، تقدم في أول الكتاب . حديث أم سلمة فأرسلت إليه الخادم، لم تسم . حديث أبي هريرة بعث النبي صلى الله عليه وسلم خيلا قبل نجد ، فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له : ثمامة في الفتوح لسيف أن الذي أسر ثمامة هو العباس بن عبد المطلب ، وفيه : نظر .

حديث ابن عباس قدم مسيلمة الكذاب، وفيه : أحدهما العنسي اسمه عيهلة بياء أخيرة ساكنة ، ولقبه الأسود تنبأ باليمن ، فقتل بصنعاء ، وصاحب اليمامة هو مسيلمة . قوله : ( عن صالح ) هو ابن كيسان ( عن أبي عبيدة ) هو عبد الله ( أن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال : بلغنا أن مسيلمة الكذاب قدم المدينة ، فنزل في دار رملة بنت الحارث بن كريز ، وكان تحته ابنة الحارث بن كريز ، وهي أم عبد الله بن عامر ) . مقتضى هذا السياق أن التي نزل مسيلمة عليها هي زوجته ، وليس كذلك ، بل التي نزل عليها هي رملة بنت الحدث بدال مهملة بعد الحاء المهملة ، لا براء قبلها ألف .

كذا هو عند ابن سعد وغيره ، والحدث هو ابن ثعلبة بن الحارث بن زيد الأنصاري . وكانت دارها دار الوفود . ولعل الحدث صحف بالحارث ؛ إذ الحارث يكتب بلا ألف .

وأما زوجة مسيلمة فهي كيسة ، بعد الكاف ياء مثناة تحتانية مشددة ، ابنة الحارث بن كريز ، بضم الكاف ، ابن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس . تزوجها مسيلمة ، ثم قتل عنها ، فخلف عليها ابن عمها عبد الله بن عامر بن كريز ، فولدت له عبد الله ، وعبد الرحمن ، وعبد الملك . ذكر ذلك الدارقطني في المؤتلف والمختلف ، وتبعه ابن ماكولا .

فعلى هذا فالصواب أن يقال : وهي أم عبد الله بن عبد الله بن عامر ، ولعلها كانت كذلك ، فسقط عبد الله الثاني على بعض الرواة . ويمكن أن يقال : إن أصحاب مسيلمة نزلوا دار الوفود ، وهي دار بنت الحدث ، ونزل هو دار زوجته بنت الحارث فيرتفع التصحيف . ، وليس مقصود البخاري منه ، إلا أن يسوق حديث عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن ابن عباس رضي الله عنه في رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم .

وباقي القصة أورده ضمنا وتبعا ، والله الموفق . حديث حذيفة جاء أهل نجران، تقدم أن رأسهم السيد والعاقب . حديث أبي موسى قدمت أنا وأخي من اليمن، تقدم أنه أبو رهم ، وأم عبد الله بن مسعود هي أم عبد .

حديث زهدم هو ابن مضرب الجرمي ( لما قدم أبو موسى ) يعني الكوفة ( أكرم هذا الحي من جرم ، وإنا لجلوس عنده وهو يتغدى دجاجا ، وفي القوم رجل جالس ) لم يسم هذا الرجل ، ووقع في الترمذي وغيره ما يوهم أنه زهدم المذكور . شعبة عن سليمان هو الأعمش ، عن ذكوان هو أبو صالح السمان . حديث أبي هريرة وأبق غلام لي لم أعرف اسمه ، ويحتمل أن يكون هو سعد الدوسي .

حديث إن امرأة من خثعم استفتت لم أعرف اسمها ولا اسم أبيها ، أيوب هو السختياني ، عن محمد هو ابن سيرين عن أبي بكرة هو عبد الرحمن . حديث طارق بن شهاب أن ناسا من يهود قالوا : لو نزلت هذه الآية فينا يعني قوله تعالى : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ تقدم أن المخاطب بذلك عمر بن الخطاب ، وأن المتكلم به منهم كعب الأحبار . حديث ابن عمر حلق النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع ، تقدم أن اسم الذي حلق رأس النبي صلى الله عليه وسلم هو معمر بن عبد الله بن نضلة .

حديث سعد بن أبي وقاص ولا يرثني إلا ابنة لي، تقدم أنها أم الحكم الكبرى . حديث عروة بن الزبير سئل أسامة بن زيد وأنا شاهد لم أعرف اسم السائل عن ذلك . حديث يعلى بن أمية كان لي أجير ، فقاتل إنسانا، تقدم أن الأجير لم يسم ، وأن يعلى هو الذي عض يد أجيره .

حديث كعب بن مالك في قصة توبته عن تخلفه في غزوة تبوك ، فيه فقال : ما فعل كعب ؟ فقال رجل من بني سلمة في مغازي الواقدي أن اسمه عبد الله بن أنيس . وفيه : إذا نبطي من الشام لم يسم هذا النبطي ، وملك غسان هو الحارث بن أبي شمر ، وامرأة كعب بن مالك اسمها خيرة ، وامرأة هلال بن أمية اسمها خولة بنت عاصم . ، والذي بشر كعبا بتوبته ، وسعى إليه بذلك - حمزة بن عمرو الأسلمي ، والذي ركض الفرس لم أعرف اسمه .

وفي مغازي الواقدي أن الذي استعار كعب منه الثوبين هو أبو قتادة ، فيحتمل أن يكون هو صاحب الفرس ؛ لأنه كان فارس النبي صلى الله عليه وسلم . حديث ابن عباس إلى عظيم البحرين هو المنذر بن ساوى ، وكسرى هو ابن هرمز . حديث أبي بكرة أن أهل فارس ملكوا عليهم بنت كسرى ، هي بوران .

رواه ابن قتيبة وغيره من طريق عبد العزيز بن أبي بكرة عن أبيه . قوله : ( وسكت عن الثالثة ، أو قال : فنسيتها ) القائل ابن عيينة ، والساكت شيخه سليمان الأحول . قول عائشة : دخل علي عبد الرحمن ، تعني أخاها .

وكان السواك جريدة رطبة كما عند المؤلف أيضا . قول الزهري : أخبرني سعيد بن المسيب في رجال من أهل العلم ، سمي منهم عروة وهو عند المصنف ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن . قوله : ( فقال بعضهم : قد غلبه الوجع ) القائل هو عمر ، صرح به المصنف في كتاب الطب .

قول الصنابحي عبد الرحمن بن عسيلة : فأقبل راكب لم أعرف اسمه .

موقع حَـدِيث