من غزوة الفتح إلى حج أبي بكر الصديق سنة تسع
من غزوة الفتح إلى حج أبي بكر الصديق سنة تسع حديث علي في الظعينة ، تقدم أنها سارة أو كنود . قوله : ( في غزوة الفتح ، فرآهم ناس من حرس رسول الله صلى الله عليه وسلم ) سمي منهم في السيرة عمر بن الخطاب . حديث أنس جاءه رجل ، فقال ابن خطل ، تقدم أن اسم ابن خطل عبد العزى ، والرجل لم يسم .
حديث ابن عباس كان عمر قد أدخلني مع أشياخ بدر ، فقال بعضهم هو عبد الرحمن بن عوف . حديث سعد في ابن وليدة زمعة ، تقدم أن اسم الابن عبد الرحمن ، وأن الوليدة لم تسم . حديث عروة بن الزبير أن امرأة سرقت ، تقدم أنها فاطمة المخزومية .
حديث المسور في وفد هوازن ، ذكر ابن سعد بإسناده أنهم كانوا أربعة عشر رجلا قدموا بإسلام قومهم ، وفيهم أبو ثروان عم النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة ، وأبو صرد زهير بن صرد . حديث ابن عباس لم يدخل الكعبة حتى أخرجت الأصنام الذي باشر إخراجها هو عمر بن الخطاب . روى أبو داود من حديث جابر معناه .
حديث أبي قتادة في غزوة حنين ، تقدم أن الرجل الذي رآه يختل الرجل المسلم لم يسميا ، وأن الذي أخذ السلب لم يسم أيضا ، إلا أنه قرشي . وعند الواقدي أنه أسود بن خزاعي الأسلمي ، وأن الذي شهد لأبي قتادة بالسلب أسود بن خزاعي الأسلمي . حديث أبي موسى الأشعري في قصة أوطاس ، فيه ورمي أبو عامر عم أبي موسى في ركبته رماه جشمي منهم .
قال ابن إسحاق في المغازي : يزعمون أن سلمة بن دريد بن الصمة هو الذي رمى أبا عامر ، وقال ابن هشام : حدثني من أثق به أن الرامي له العلاء بن الحارث الجشمي ، وأخوه أوفى وقيل : وافي . فأصاب أحدهما قلبه ، والآخر ركبتيه فقتلاه ، فقتلهما أبو موسى ، فرثاهما بعضهم بأبيات منها : هما القاتلان أبا عامر . حديث أم سلمة في قول المخنث : إن فتح الله عليكم الطائف .
قال ابن جريج : اسمه هيت ، كذا هو في البخاري من قول ابن جريج ، ووقع موصولا من حديث عائشة في صحيح ابن حبان . وابنة غيلان اسمها بادية ، وقد تزوجها عبد الرحمن بن عوف بعد ذلك ، وهي بالباء الموحدة والدال المهملة بعدها ياء أخيرة ، وقيل : بعد الدال نون ، والأول أرجح . قوله : ( شعبة عن عاصم ) هو ابن إسماعيل ، سمعت أبا عثمان هو النهدي ، سمعت سعدا هو ابن أبي وقاص وأبا بكرة هو الثقفي .
وكان تسور حصن الطائف في أناس ، ذكر ابن إسحاق في المغازي أن عدتهم ثلاثة وعشرون نفسا . حديث أبي موسى قال أعرابي : ألا تنجز لي ما وعدتني لم يسم هذا الأعرابي . حديث أنس في قصة حنين فلم يعط الأنصار شيئا ، فقالوا ، لم يذكر المقالة ما هي في هذه الرواية ، وهي مذكورة عنده في آخر الباب من حديث أنس أيضا .
حديث يعلى بن أمية في الأعرابي المتضمخ بالطيب السائل عن العمرة ، تقدم في الحج قول من زعم أن اسمه عطاء . حديث ابن مسعود لما قسم النبي صلى الله عليه وسلم غنائم حنين قال رجل من الأنصار هو معتب بن قشير كما تقدم . قوله : ( قسمة غنائم حنين ، وأعطى أناسا ) قد سماهم ابن إسحاق في المغازي ، فينظر منه .
حديث علي بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية واستعمل رجلا من الأنصار ، كذا في هذه الرواية ، وهي سرية علقمة بن مجزز المدلجي . والذي وقع له ذلك هو عبد الله بن حذافة السهمي كما رواه أحمد وابن ماجه من حديث أبي سعيد ، فلعل من أطلق عليه أنصاريا أطلقه باعتبار حلف أو غير ذلك من أنواع المجاز . حديث أبي موسى ومعاذ في بعثهما إلى اليمن فيه ، وإذا رجل عنده قد جمعت يداه إلى عنقه لم يسم هذا الرجل الذي ارتد .
حديث أبي موسى في حجته حتى مشطتني امرأة من نساء بني قيس ، تقدم أنها لم تسم . وأظن أن المراد بقيس والده ، فكأنها كانت من نساء أحد إخوته . حديث معاذ لما قرأ واتخذ الله إبراهيم خليلا ، فقال رجل خلفه : قرت عين أم إبراهيم ، لم أقف على اسم هذا القائل .
حديث أبي سعيد بعث علي بذهيبة، وفيه : فقال رجل من الصحابة : كنا نحن أحق بهذا لم أعرف اسم هذا القائل ، وكأنه أبهم سترا عليه . وفيه رجل غائر العينين ، تقدم أنه ذو الخويصرة ، وقيل : عبد الله بن ذي الخويصرة ، وكلاهما عند المصنف . وقيل فيه : حرقوص ، وجزم بذلك ابن سعد .
حديث جرير في كسر ذي الخلصة ، فيه فقال رسول جرير ، تقدم أنه أبو أرطاة حصين بن ربيعة ، وقد ذكره المصنف بكنيته من طريق أخرى هنا ، ووقع مسمى عند مسلم . قوله : ( وقال ابن إسحاق عن يزيد ) هو ابن رومان ، عن عروة هو ابن الزبير . حديث جرير كنت باليمن ، فلما كنا في بعض الطرق رفع لنا ركب ، لم يسم منهم أحد .
حديث جابر في قصة بعث الساحل ، فيه وكان رجل من القوم نحر ثلاث جزائر هو قيس بن سعد بن عبادة كما عند المصنف ، وهو الذي مر على بعيره راكبا تحت ضلع الحوت . حديث أبي هريرة فكانت منهم أي من بني تميم سبية عند عائشة ، تقدم أنها أم سمرة في العتق .