حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
فتح الباري شرح صحيح البخاري

من الحديبية إلى غزوة الفتح

من الحديبية إلى غزوة الفتح قال أبو داود : حدثنا قرة هو ابن خالد ، حدثنا الأعمش ، سمع سالما هو ابن أبي الجعد . حديث زيد بن أسلم عن أبيه خرجت مع عمر إلى السوق ، فلحقت عمر امرأة شابة ، فقالت : هلك زوجي ، وترك صبية صغارا هي بنت خفاف بن أيماء الغفاري كما عنده ، لكن لم أعرف اسم زوجها ولا أولادها . وفيه فقال رجل : أكثرت لها ! لم أعرف اسمه .

وفيه إني لأرى أبا هذه وأخاها حاصرا حصنا لم أعرف اسم أخيها ، إلا أنه يحتمل أن يفسر بالحارث الذي أخرج له مسلم من رواية خالد بن عبد الله بن حرملة عنه عن أبيه خفاف في الصلاة ، ويعكر على ذلك أن ابن حبان ذكر الحارث في التابعين . ومقتضى حديث الباب أن يكون صحابيا ، ولخفاف ابن آخر اسمه مخلد ، تابعي . حديث زاهر الأسلمي نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أبو طلحة كما تقدم .

حديث عمر فسمعت صارخا يصرخ بي ، لم أعرف اسمه . حديث المسور بن مخرمة ومروان في قصة الحديبية ، فيه وبعث عينا له من خزاعة هو بسر بن سفيان وهو بالموحدة المضمومة والسين المهملة ، ذكره ابن عبد البر . وفيه وكانت أم كلثوم بنت عقبة ممن خرج ، فجاء أهلها يسألون أن ترجع إليهم حضر في ذلك أخوها عمارة بن عقبة كما في السيرة .

حديث نافع أن بعض بني عبد الله ، يعني ابن عمر - قال له : لو أقمت العام هو عبد الله بن عبد الله ، وأخوه سالم بن عبد الله كما جاء من حديثهما . حديث نافع أرسل عبد الله ، يعني ابن عمر - إلى فرس عند رجل من الأنصار لم يسم هذا الرجل ، ويصلح أن يكون هو أوس بن خولي . حديث أنس في قصة العرنيين ، تقدم في الطهارة أنهم كانوا ثمانية ، وأن الراعي يسار ، وغير ذلك من الفوائد .

وأن أمير البعث الذين خرجوا في طلبهم سعيد بن زيد أو كرز بن جابر ، ووهم من قال : إنه جرير البجلي . حديث سلمة بن الأكوع فلقيني غلام لعبد الرحمن بن عوف ، تقدم أنه لم يسم . حديث سلمة أيضا فقال رجل من القوم لعامر هو ابن الأكوع عم سلمة ، هو ابن عمرو بن الأكوع .

وفيه من السائق ؟ قالوا : عامر بن الأكوع . قال : يرحمه الله ! قال رجل من القوم هو عمر بن الخطاب كما في صحيح مسلم . والذي سأل عامرا أولا هو أسيد بن حضير ، وهو ممن قال : إن عامرا حبط عمله ، كما صرح به المصنف في الأدب .

وفيه فتناول به ساق يهودي هو مرحب كما في مسلم أيضا . وفيه فقال رجل : يا رسول الله ، أونهريقها ؟ لم يسم هذا الرجل ، ويحتمل أن يكون هو عمر . حديث أنس جاءه جاء ، فقال : أكلت الحمر ، لم يسم .

قوله : ( فأمر مناديا ) هو أبو طلحة كما تقدم . حديث سهل بن سعد وفي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل لا يدع لهم شاذة ولا فاذة ، تقدم أنه قزمان . والذي قال : أنا صاحبه حتى عرف ما آل إليه أمره - هو أكتم بن أبي الجون ، وقد تقدم ذلك .

حديث أبي هريرة في هذه القصة فقال : قم يا فلان ، فأذن أنه لا يدخل الجنة إلا مؤمن هو بلال ، سماه المؤلف في باب العمل بالخواتيم . وروى مسلم أن المؤذن في قصة خيبر هو عمر بن الخطاب ، وروى الطبراني والبيهقي من حديث العرباض بن سارية أن عبد الرحمن بن عوف أذن أن الجنة لا تحل إلا لمؤمن . وكأن هذا في قصة أخرى ، أو المؤذن أكثر من واحد .

حديث أنس قدمنا خيبر ، فذكر له جمال صفية بنت حيي وقد قتل زوجها ، وكان عروسا . الحديث . اسم زوجها كنانة بن الربيع ، وكانت صفية قد صارت في سهم دحية الكلبي ، فعوضه عنها النبي صلى الله عليه وسلم أخت كنانة بن الربيع زوجها .

ذكر ذلك الشافعي في الأم ، وهو في مغازي أبي الأسود عن عروة من رواية ابن لهيعة . حديث سهل بن سعد في قصة علي يوم خيبر ، فيه فأرسلوا إليه كان الرسول إليه سلمة بن الأكوع كما في مسلم من حديثه . حديث عبد الله بن المغفل فرمى إنسان بجراب فيه شحم ، تقدم في الجهاد .

حديث ابن أبي أوفى فجاء منادي النبي صلى الله عليه وسلم : لا تأكلوا من لحوم الحمر الأهلية هو أبو طلحة زيد بن سهل كما تقدم . حديث أبي هريرة ومعه عبد له يقال له : مدعم ، هداه له أحد بني الضباب هو رفاعة بن زيد كما عند المصنف في موضع آخر . وفيه فجاء رجل حين سمع ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم بشراك لم يسم هذا الرجل ، إلا أن في رواية محمد بن إسحاق وغيره أنه أنصاري .

حديث أبي هريرة فقال له بعض بني سعيد بن العاص هو أبان . وفيه هذا قاتل بن قوقل هو النعمان بن قوقل الأنصاري ، وكان قتله بأحد . ويقال : إن قاتله صفوان بن أمية الجمحي .

حديث أبي سعيد ، وأبي هريرة استعمل رجلا على خيبر هو سواد بن غزية ، وهو من بني عدي بن النجار . رواه الخطيب قال : ويقال : هو مالك بن صعصعة . والأول أقوى ؛ لأن في الرواية الثانية بعث أخا بني عدي ، وأما مالك بن صعصعة فهو من بني مازن بن النجار .

حديث أبي هريرة في الشاة المسمومة ، تقدم أن اليهودية التي أهدت الشاة اسمها زينب بنت الحارث بن سلام . وفي جامع معمر عن الزهري أنها أسلمت ، فتركها النبي صلى الله عليه وسلم . حديث البراء في عمرة القضاء فتبعتهم ابنة حمزة اسمها أمامة على المشهور .

قوله : ( مغيرة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن سعيد ) هو ابن أبي هند ، ولم يخرج البخاري لعبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري شيئا ، وهو من هذه الطبقة . ووقع في بعض الروايات هنا عبد الله بن سعد بإسكان العين ، وهو تصحيف . حديث عائشة فأتاه رجل فقال : إن نساء جعفر يعني ابن أبي طالب ، فذكر بكاءهن لم يسم الرجل ، وكان الذي أتى بخبر أهل مؤتة يعلى بن أمية ، ذكره موسى بن عقبة في مغازيه .

قوله : ( محمد بن فضيل عن حصين ) هو ابن عبد الرحمن عن عامر هو الشعبي . حديث أسامة بن زيد بعثنا النبي صلى الله عليه وسلم إلى الحرقة ، فصبحنا القوم ، ولحقت أنا ورجل من الأنصار رجلا منهم لم أعرف اسم الأنصاري ، ويحتمل أن يكون أبا الدرداء ؛ ففي تفسير عبد الرحمن بن زيد ما يرشد إليه ، وأما المقتول فهو مرداس بن عمرو ، ويقال : ابن نهيك الفدكي . وكان أمير هذه السرية غالب بن عبد الله الليثي .

حديث يزيد بن أبي عبيد عن سلمة غزوت سبع غزوات ، فذكر منها أربعا . قال يزيد : ونسيت الباقي . قلت : هي الفتح والطائف وتبوك .

موقع حَـدِيث