من قتل كعب بن الأشرف إلى الحديبية
من قتل كعب بن الأشرف إلى الحديبية حديث جابر في قتل كعب بن الأشرف ، لم تسم امرأة كعب المذكور . حديث البراء في قتل أبي رافع ، هو سلام بن أبي الحقيق ، تقدم في الجهاد . حديث البراء لقينا المشركين يومئذ ، يعني يوم أحد - ، وأمر عليهم عبد الله .
هو ابن جبير . حديث جابر قال رجل يوم أحد : إن قتلت أين أنا ؟ قال ابن بشكوال : هو عمير بن الحمام الذي في السير . وفي مسلم من حديث أنس أن عميرا قال ذلك ببدر ولا يعد في تعدد القصة .
فعلى هذا فهو غير عمير ، والله أعلم . حديث أنس أن عمه غاب عن قتال بدر ، هو أنس بن النضر . وفيه حتى عرفته أخته هي الربيع بنت النضر .
حديث زيد بن ثابت رجع ناس ممن خرج إلى أحد هم عبد الله بن أبي بن سلول ، ومن تبعه كما في السيرة . حديث جابر ، تقدم اسم امرأته ، وأما أخواته فلم أقف على أسمائهن ولا على أسماء غرمائه . حديث سعد رأيت رجلين يوم أحد يقاتلان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، هما جبريل وميكائيل كما وقع عند المصنف في الفضائل .
حديث عائشة في قتل اليمان والد حذيفة ، بين عبد بن حميد في تفسيره أن الذي باشر قتل اليمان خطأ هو عتبة بن مسعود أخو عبد الله . قوله : ( في حديث أنس وقال غيره : تنقلان ) ، تقدم أنه عنى بذلك جعفر بن مهران السباك . حديث عثمان بن موهب جاء رجل حج البيت ، فرأى قوما جلوسا ، فقال : من هؤلاء القعود ؟ قالوا : قريش .
قال : من الشيخ ؟ قالوا : ابن عمر - تقدم أن الرجل مصري ، وأن اسمه يزيد بن بشر السكسكي فيما قيل . حديث وحشي في مقتل حمزة ووثب إليه رجل من الأنصار ، يعني إلى مسيلمة . هو عبد الله بن زيد بن عاصم المازني ، رواه الحاكم في المستدرك ، ونقل السهيلي في الروض أن عدي بن سهل شاركه في قتله .
وكذا قيل في أبي دجانة سماك بن خرشة . حديث أبي هريرة بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية عينا ، تقدم في الجهاد أنهم عشرة . وتقدم فيه أسماء من عرفت ممن أبهم فيه : حدثنا عبد الوارث هو ابن سعيد ، حدثنا عبد العزيز هو ابن صهيب .
قوله : ( سأل رجل أنس بن مالك عن القنوت بعد الركوع ، أو عند الفراغ من القراءة ) السائل هو عاصم الأحول ، رواه المصنف أيضا . حديث أنس بعث خاله هو حرام ، والأعرج كعب بن زيد وهو من بني أمية بن زيد ، والرجل الآخر لم يسم وكأنه عمرو بن أمية الضمري . حديث هشام بن عروة : أخبرني أبي قال : لما قتل أهل بئر معونة قال عامر بن الطفيل لعمرو بن أمية : من هذا القتيل ؟ فقالوا له : عامر بن فهيرة يقال : إن الذي قتل عامر بن فهيرة هو عامر بن الطفيل ، وقيل : جبار بن سلمى .
حديث عاصم قلت لأنس : إن فلانا حدثني عنك ، تقدم في القنوت . حديث جابر قال لامرأته ، تقدم اسمها قريبا . حديث ابن عمر دخلت على حفصة ، هي أخته بنت عمر .
قوله : ( قد كان من أمر الناس ما ترين ) هذا في قصة الحكمين بصفين ، وقد بين ذلك محمد بن قدامة الجوهري في تصنيفه . وفيه قال حبيب : حفظت هو حبيب بن مسلمة الفهري . حديث أنس فجاءت أم أيمن هي بركة حاضنة النبي صلى الله عليه وسلم ، وهي والدة أسامة بن زيد .
حديث جابر فجئنا ، فإذا أعرابي قاعد بين يديه هو غورث بن الحارث كما عند المصنف ، وفي مغازي الواقدي أنه دعثور . حديث عائشة في قصة الإفك بطوله ، فيه فدخلت علي امرأة من الأنصار لم تسم هذه المرأة . وفي رواية أم رومان إذ ولجت امرأة من الأنصار ، فقالت : فعل الله بفلان وفعل ! فقالت أم رومان : وما ذاك ؟ قالت : ابني ممن حدث الحديث .
قالت : وما ذاك ؟ قالت : كذا ، وكذا ، يعني ما قيل في عائشة من الإفك . قلت : وهذه المرأة أيضا لم تسم ، وهي غير الأولى . والذين تكلموا في الإفك من الأنصار ممن عرفت أسماءهم عبد الله بن أبي بن سلول وحسان بن ثابت .
ولم تكن أم واحد منهما موجودة ، إلا أن تكون أما لأحدهما من الرضاع أو غيره ، أو يكون المذكور ممن لم يسم منهم كما في حديث عروة أن فيهم من لم يسم ، لكنهم عصبة كما قال الله تعالى . وفي حديث الإفك فكانت أم حسان من رهط ذلك الرجل ، وأم حسان اسمها الفريعة بنت خالد ، والله أعلم .