حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
فتح الباري شرح صحيح البخاري

من أول الأعراف إلى آخر هود

من أول الأعراف إلى آخر هود عن أبي سعيد قال : جاء رجل من اليهود فقال : يا محمد ، إن رجلا من أصحابك من الأنصار قد لطمني ، اليهودي اسمه فنحاص ، وجاء في الذي لطمه أنه أبو بكر ، وفي رواية أنه عمر ، لكن فيه نظر لقوله هنا : من الأنصار . فيحتمل تعدد القصة ، لكن فنحاص ملطوم أبي بكر . قول ابن عباس : الصم البكم نفر من بني عبد الدار ، هم الذين كانوا يحملون اللواء يوم أحد حتى قتلوا وأسماؤهم في السيرة .

حديث ابن عمر أن رجلا جاءه فقال : يا أبا عبد الرحمن ، تقدم في البقرة . قوله : ( بيان ) هو ابن بشر ، أن وبرة هو ابن عبد الرحمن . قوله : ( فقال رجل : كيف ترى في قتال الفتنة ؟ ) هذا الرجل اسمه حكيم ، سماه البيهقي في روايته لهذا الحديث من الطريق التي أخرجها البخاري ، حدثنا يحيى بن عبد الله السلمي ، أخبرنا عبد الله هو ابن المبارك .

قوله : ( لأواه شفقا وفرقا .. . إلخ ) هو كلام أبي عبيدة في المجاز ، ولم يسم الشاعر ، وهو المنقب العبدي ، واسمه عائذ بن محسن بن ثعلبة ، وهذا البيت في قصيدة له أولها أفاطم قبل بينك متعيني . حديث بعثني أبو بكر في تلك الحجة، يعني حجة أبي بكر الصديق سنة تسع ( في مؤذنين ) لم يسموا .

حديث حذيفة ما بقي من أصحاب هذه الآية إلا ثلاثة في رواية الإسماعيلي تعيين الآية ، وهي قوله تعالى : لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ . وفيه : فقال أعرابي لم يسم ، والأربعة من المنافقين الذين أشار إليهم حذيفة يمكن معرفة تعيينهم من الاثني عشر أصحاب العقبة بتبوك ، فينظر فيمن تأخرت وفاته منهم ويطبق على ذلك . قوله : ( قال ابن أبي مليكة : وكان بينهما شيء ) أي بين ابن عباس وابن الزبير ، وكان الاختلاف بينهما في أمر البيعة بالخلافة لابن الزبير ، فأبى ابن عباس حتى يجتمع الناس عليه .

فأمره ابن الزبير بالخروج من مكة ، فآل الأمر إلى أن خرج إلى الطائف ، فأقام به حتى مات . وقد ساق مسلم طرفا من ذلك . قوله : ( في الرواية الأخرى : ؛ لأن يربني بنو عمي ) يعني بني أمية .

حديث أبي سعيد فقال رجل : ما عدلت، تقدم أنه ذو الخويصرة . حديث ابن مسعود فجاء أبو عقيل بصاع ، تقدم في الزكاة . قول كعب بن مالك في حديثه : عن كلامي وكلام صاحبي هما مرارة بن الربيع وهلال بن أمية .

قوله : ( في تفسير الحسني وزيادة ، وقال غيره : النظر إلى وجهه ) هذا رواه مسلم من حديث ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب مرفوعا ، وقيل : الصواب أنه موقوف على عبد الرحمن ، ورواه الطبري من قول أبي موسى الأشعري وحذيفة بن اليمان وغيرهما ، وأخرجه ابن خزيمة من قول جرير بن عبد الله البجلي وغيره . قوله : ( وقال غيره : وحاق نزل يحيق ينزل ، يئوس فعول من يئست ) هذا كلام أبي عبيدة في المجاز ، حدثنا الحسن بن محمد ، حدثنا حجاج هو ابن محمد . قوله : ( وقال غيره عن ابن عباس : يَسْتَغْشُونَ يغطون رءوسهم ) ، وهذه رواية علي بن أبي طلحة عن ابن عباس أخرجها الطبري وغيره من طريقه ، وعن ابن عباس فيها قول ثالث .

قوله : ( إجرامي مصدر أجرمت ، وبعضهم يقول : جرمت ) هكذا ذكره أبو عبيدة في المجاز . يزيد بن زريع ، حدثنا سعيد هو ابن أبي عروبة ، وهشام هو الدستوائي ، والرجل الذي عرض لابن عمر لم يسم . حديث ابن مسعود أن رجلا أصاب من امرأة قبلة، قيل : هو أبو اليسر كعب بن عمرو ، وقيل : نبهان التمار .

وقيل : فلان بن معتب ، رواه الطبري . وقيل : عمرو بن غزية . وقد ذكر بعض ذلك في كتاب الصلاة في أوائل المواقيت .

موقع حَـدِيث