حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
فتح الباري شرح صحيح البخاري

من أول يوسف إلى آخر الحجر

من أول يوسف إلى آخر الحجر قال ابن عيينة عن رجل ، عن مجاهد . الرجل هو منصور بن المعتمر . قوله : ( وقال بعضهم : واحدها شد في الأشد ) هو قول الكسائي .

قوله : ( وأبطل الذي قال : الأترج ) قال أبو عبيدة في المجاز : زعم قوم أنه الترنج ، وهذا أبطل باطل في الأرض ، ولكن عسى أن يكون مع المتكاترنج . قوله : ( وقال غيره : متجاورات متدانيات ) هو كلام أبي عبيدة في المجاز ، وكذا قوله : الأمثال واحدها مثلة ، وهي الأمثال . ولفظ أبي عبيدة : مجازها مجاز الأمثال .

قوله : ( وقال علي : قال غيره : على صفوان ينفذهم ذلك . وقوله : قال علي - قلت لسفيان : إن إنسانا روى عنك فزع ) يعني بالزاي والعين المهملة ( قال : هكذا قرأ عمرو ) الإنسان المذكور هو الحميدي ، وأشار علي بذلك إلى الرواية الشاذة التي قرأها الحسن في هذا الحرف إذا فرغ بالراء والغين المعجمة ، وأما الغير المبهم في الأول فما عرفت من هو .

موقع حَـدِيث