من أول النحل إلى آخر العنكبوت
من أول النحل إلى آخر العنكبوت قوله : ( وقال غيره : فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ هذا مقدم ومؤخر ، وذلك أن الاستعاذة قبل القراءة ) أشار إلى هذا المعنى أبو عبيدة في المجاز ، ونقله ابن جريج عن بعض أهل العربية مبهما ، ورده على قائله . قوله : ( وقال ابن عيينة عن صدقة : أَنْكَاثًا هي خرفاء ) قال مقاتل : هي ريطة بنت عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم ، كانت إذا أبرمت غزلها نقضته . ذكره السهيلي .
قلت : وذكر ذلك البلاذري وغيره أيضا ، وزاد أن لقبها الحظياء . قالوا : وهي والدة أسد بن عبد العزى بن قصي . وفي تفسير ابن مردويه أنها المجنونة التي كانت تصرع ، فدعا لها النبي صلى الله عليه وسلم بالصبر ، واسمها سعيرة الأسدية .
أخرجه من طريق ابن عباس بسند ضعيف ، وسيأتي في الطب أنها أم زفر . هارون الأعور عن شعيب هو ابن الحبحاب . قوله : ( وقال غيره : نغضت سنك ، أي تحركت ) هذا قول أبي عبيدة في المجاز .
قوله : ( وقال مجاهد : وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ ذهب وفضة . وقال غيره : جماعة الثمر ) هو قول أبي عبيدة في المجاز ، وكذا قوله : باخع - مهلك . وقوله : ولم تظلم : لم تنقص ، وكذا قوله : أسفا : ندما .
قوله : ( يزعم أن موسى صاحب الخضر ليس هو موسى صاحب بني اسرائيل . قلت : وهو قول غير واحد ممن أسلم من أهل الكتاب كما نقله وثيمة عنهم ، يزعمون أنه موسى بن ميشا بن إفراثيم بن يوسف بن يعقوب ، وهو ابن عم يوشع ؛ لأنه يوشع بن نون بن إفراثيم بن يوسف . والحق أنه موسى بن عمران .
قوله : ( يزعمون عن غير سعيد أنه هدد بن بدد ) لم أقف على اسم هذا المبهم . قوله : ( وفي حديث غير عمرو : وفي أصل الصخرة عين يقال لها : الحياة ) هذا كلام سفيان ، يشير إلى أن ذلك لم يقع في حديث عمرو . وقد رواه ابن مردويه من وجه آخر عن سفيان ، فأدرجه في حديث عمرو .
قوله : ( وقال غيره : جماعة باك ) هو قول أبي عبيدة في المجاز . شعبة عن سليمان هو الأعمش في قصة خباب . قوله : ( في الأنبياء ، وقال غيره : أحسوا : توقعوا من أحسست .. .
إلخ ) ذكره أبو عبيدة في المجاز بمعناه ، وقال : فيه مجاز خامد مجاز هامد . قوله : ( في الحج ، وقال غيره : يسطون : يفرطون ) هذا قول أبي عبيدة في المجاز . قال البخاري : ويقال : يسطون : يبطشون ، وهذا قول ابن عباس في رواية علي بن أبي طلحة عنه ، أخرجه الطبري وغيره .
قوله : ( في : المؤمنون ، وقال غيره : من سلالة الولد .. . إلخ هو كلام أبي عبيدة في المجاز . قوله : ( في النور ، وقال غيره : سمي القرآن لجماعة السور ، وسميت السورة ؛ لأنها مقطوعة .. .
إلخ ) هو كلام أبي عبيدة في المجاز أيضا . واسم امرأة عويمر التي لاعنها خولة بنت قيس ، ذكره مقاتل . وفي رواية لسهل أبهم الرجل والمرأة ، وقد عين الرجل قبل .
وكذا في رواية ابن عمر أبهمها ، وهما هذان ، وأما في رواية ابن عباس أن هلال بن أمية قذف امرأته فاسمها خولة بنت عاصم ، والمرمي بها هو شريك بن سحماء بخلاف الأول . فوهم من زعم أنه المرمي بها . حدثنا محمد بن كثير ، حدثنا سليمان هو ابن كثير أخوه ، عن حصين بالضم هو ابن عبد الرحمن .
قوله : ( في حديث الإفك ، فقام رجل من الخزرج ) هو سعد بن عبادة . وفيه : فسأل عني خادمي هي بريرة كما في رواية الزهري . وفيه : وقد جاءت امرأة من الأنصار لم تسم هذه المرأة ولا الغلام الذي أرسل معها .
قولها فيه : ( الذين يرحلون هودجي ) وقع عند الواقدي من طريق عباد بن عبد الله بن الزبير عن عائشة في حديث الإفك أن الذي كان يرحل هودجها ، ويقود بعيرها أبو موهوبة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان رجلا صالحا ، وذكره البلاذري فقال أبو مويهبة . حديث عائشة ( لما نزلت هذه الآية وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ أخذن أزرهن ) في تفسير ابن مردويه وغيره أنهن نساء الأنصار . قوله : ( وقال غيره : السعير مذكر .. .
إلخ ) هو كلام أبي عبيدة في المجاز ، وكذا قوله في الشعراء : وقال غيره : لَشِرْذِمَةٌ طائفة قليلة .. . إلخ . حديث ابن عباس في نزول ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ ﴾ذكر الواقدي أنهم كانوا يوم جمعهم لذلك خمسة وأربعين رجلا من بني هاشم ومن بني عبد المطلب فقط .
قوله : ( سفيان العصفري ) هو ابن زياد . قوله : ( في العنكبوت : وقال غيره : الحيوان والحي واحد ) هو قول أبي عبيدة ، ولفظه مجاز الحيوان والحياة واحد .